غارات جوية مكثفة تستهدف الحوثيين على وقع هجمات ومواجهات ضارية شهدتها أغلب مناطق القتال في مأرب

منصة 26 سبتمبر- مأرب

 

أغارت مقاتلات التحالف العربي المساند للشرعية في اليمن، اليوم الاثنين، بسلسلة من الضربات الجوية، استهدفت تحصينات وتعزيزات لميليشيا الحوثي في محيط محافظة مأرب. تزامنت مع استمرار الهجمات الحوثية والمواجهات الضارية التي تعقبها مع القوات الحكومية في العديد من جبهات القتال.

وقال مصدر عسكري في القوات الحكومية ، إن المقاتلات الجوية التابعة للتحالف شنت غارات مكثفة، اليوم، على العديد من مواقع وتحصينات الحوثيين في مناطق متفرقة من مديرية صرواح غرب مأرب.

وأوضح المصدر، أن الغارات الجوية تركزت أغلبها في جبهات الكسارة، والمشجح، وفي مناطق جنوب المديرية. أثناء تحركات واسعة للميليشيا وتنفيذها هجمات واسعة على مواقع الجيش.

وأضاف المصدر، أن المقاتلات الجوية، أغارت بالتزامن بعدة غارات مماثلة على تعزيزات حوثية في المخدرة، إلى الشمال من صرواح. واستهدفت مواقع وآليات مخلفة خسائر كبيرة في صفوف الميليشيا.

وبحسب المصدر، فإن مقاتلات التحالف، كثفت أيضا، من غارات الجوية على مناطق عدة في الجدعان الممتدة حتى مديرية نهم، إلى الشرق من صنعاء. واستهدفت مواقع وآليات وتعزيزات للميليشيا الحوثية.

وذكر المصدر، أن الغارات الجوية، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر الميليشيا الحوثية، علاوة على تدمير أكثر من 14 طقماً وعربات قتالية حوثية في المناطق المستهدفة.

في السياق، قالت مصادر ميدانية، أن القوات الحكومية خاضت، اليوم، مواجهات عنيفة مع الميليشيا الحوثية. عقب هجمات واسعة على مواقع القوات الحكومية في جبهات عدة بمديرية صرواح.

وأوضحت المصادر، أن المواجهات امتدت من الكسارة والمشجح، وصولا إلى المخدرة والعديد من مناطق شرق صرواح المتاخمة لسد مأرب في وادي ذنة.

كما شنت القوات الحكومية، وفقا للمصادر، قصفا مدفعيا مكثفا على تحصينات وتعزيزات الميليشيا في الجبهات ذاتها. أسفر عن تدمير ثلاثة أطقم وعربات قتالية على الأقل ومصرع جميع من كانوا على متنها من عناصر الميليشيا.

وأضافت المصادر، أن الجبهة الجنوبية، شهدت هي الأخرى، مواجهات عنيفة تركزت في جبهات حيد آل أحمد، وبقثة، بمديرية رحبة.

وأفادت المصادر، أن المواجهات اندلعت عقب هجمات حوثية واسعة على تلك المناطق. وهي آخر ما تبقى من مديرية رحبة تحت سيطرة القوات الحكومية. وتسعى الميليشيا الحوثية للسيطرة عليها لفتح جبهة جديدة نحو مديرية جبل مراد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *