حقوقيون: أولوية الأمم المتحدة جمع ثلاثة مليار دولار وليس وقف إرهاب الحوثي على مليوني نازح

منصة 26 سبتمبر – وكالات

 

تواصل ميليشيا الحوثي الإرهابية هجماتها على المدنيين بمأرب، في ظل صمت دولي تجاه إيقاف الهجمات الإرهابية على المدنيين، وانشغال الأمم المتحدة بجمع الأموال لمواجهة كارثة التشرد التي يصنعها الحوثي.

 

في الوقت الذي تقصف ميليشيا الحوثي بالصواريخ المدنيين في مأرب، تشارك أكثر من (100) دولة على المستوى الوزاري، في الفعالية الدولية لجمع التبرعات لليمن التي تعقد اليوم الاثنين، وتشرف على تنظيم اللقاء الأمم المتحدة وسويسرا والسويد.

 

طلبت الأمم المتحدة، الدول المانحة إلى تخصيص (3.85) مليار دولار، لتمويل المساعدات الإنسانية في اليمن في عام 2021، لكن بحسب عاملين في القطاع الإنساني تذهب هذه التبرعات لتمويل حرب ميليشيا الحوثي ضد اليمنيين.

 

ومنذ إعلان الأمم المتحدة قبل شهر عن عقد مؤتمر لجمع التبرعات لليمن من المقرر أن يعقد اليوم الاثنين، كثفت ميليشيا الحوثي مساعيها لاستكمال السيطرة على الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية المحلية التي تعمل في مناطق سيطرتها.

 

تؤكد المصادر أن مخطط مليشيا الحوثي يهدف إلى الاستحواذ على الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية المحلية من خلال تحويل ملكيتها إليها مباشرة ومصادرة أملاكها وأرصدتها وتغيير أسمائها وإداراتها أو تعيين مشرفين بمهام نافذة فيها

 

وتحذر المنظمات الدولية من كارثة تصعيد ميليشيا الحوثي هجماتها على مارب، ودفع ثلاثة ملايين مدني يعيشون بالمدينة لخطر الموت أو النزوح.

 

وقال الناشط الحقوقي “عبده علي الحذيفي”، إن “إيقاف هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المدنيين بمارب وعلى مخيمات النازحين التي تتعرض الآن للقصف الحوثي، اهم من جمع الأموال باسم الضحايا”.

 

وأضاف، “يعرف المانحون والأمم المتحدة أن ميليشيا الحوثي ظلت خلال السنوات الخمس الماضية، تنهب التبرعات والمساعدات وتمنعها عن المحتاجين، وتمول بها مجهودها الحربي ضد المدنيين الابراء”.

 

ودعت مجموعة الازمات الدولية، الجهات الفاعلة الدولية تجنب وقوع كارثة إنسانية، في مأرب.

 

وتضاعف عدد سكان مدينة مأرب الأصلي البالغ (300) ألف نسمة بسبب النازحين داخلياً إلى ما يصل إلى ثلاثة ملايين.

 

ويقدم المانحون أموالهم لدعم العمل الإنساني في اليمن للأمم المتحدة دون تخصيص، ولا محاسبة، وتقوم الأمم المتحدة بتخصيصها وتوزيعها على وكالاتها والمنظمات العاملة في اليمن، لكنها في نهاية المطاف، تقع تحت تصرف إدارة الحوثيين.

 

وكانت الدول المانحة قد أعربت عن عدم ارتياحها بشأن تقديم المساعدة لعملية إغاثة تعاني من عرقلة وتحويل ميليشيا الحوثي.

 

المصدر: وكالة 2 ديسمبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *