فرار مجاميع من جبهات مأرب يعمق مشاكل المليشيات وخسائرها

منصة 26 سبتمبر – وكالات

 

تعاني مليشيات الحوثي مشاكل كثيرة تحت ضغط النزيف الحاد لمقاتليها في معارك جبهات مأرب وتضاعف الخسائر بأعداد كبيرة خلال معارك الأسبوعين الأخيرين بالمئات، علاوة على مئات الأسرى، فيما طرأت ظاهرة “هروب المقاتلين” من الجبهات.

 

ونشأت مؤخرا بصورة متزايدة ملاحقات ومطاردات في المحافظات مع الفارين والعائدين من جبهات مأرب، خصوصا في صنعاء وذمار وإب وحجة.

 

وصلت مجاميع تباعا إلى إب وذمار ومحليات صنعاء، وتلاحقت عمليات الهروب من جبهات مأرب على شكل مجاميع، إحداها كان يقودها المدعو “حزام البرطي”.

 

واعتقلت أو اختطفت حملات حوثية في إب خلال اليومين الماضيين ما لا يقل عن (50) شخصا تم إيداعهم سجونا خاصة في مركز المحافظة، ووجهت لهم تهم الخيانة والداعشية.

 

وأضافت مصادر لـ”الساحل الغربي”، إن “العشرات من مقاتلي المليشيا الحوثية من أبناء محافظة إب، فروا من جبهات القتال، على وقع مواجهات عنيفة تشهدها جبهات مأرب”.

 

المعلومات تفيد أن مجاميع متزايدة تجد طريقها إلى التسرب والفرار على وقع المعارك الطاحنة وسقوط المئات ممن غررت بهم المليشيات، مما يدفع الآخرين إلى الفرار، بينما تبذل المليشيات في المحافظات مساع لتعويض الخسائر بمقاتلين وعمليات تحشيد جديدة.

 

مصادر محلية متطابقة أكدت لـ”الساحل الغربي”، أن “مليشيا الحوثي نفذت حملات مطاردة لعناصرها الذين تركوا القتال في صفوفها، واعتقلت عشرات العناصر ونقلتهم إلى سجون عدة”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *