صحفيون: التخادم الإخواني الحوثي أصبح واقعا في شبوة

منصة ٢٦ سبتمبر – وكالات

أكد ناشطون وصحفيون جنوبيون، أن عملية النهب التي طالت معسكر العلم، “شرق شمال عتق” بعد اجتياحه من قبل ميليشيات الإخوان الإرهابية -الفرع المحلي لتنظيم الإخوان في اليمن- الخميس الماضي، كشفت للجميع تخادم سلطة شبوة الإخوانية مع الحوثي. 

ونشر جنوبيون هاشتاقا على تويتر عقب سقوط معسكر العلم: (#تخادمالإصلاحالحوثي_شبوة). 

الصحفي الجنوبي “ياسر اليافعي”، قال في تغريدة له على تويتر: “إن التخادم الإخواني الحوثي في شبوة أصبح وقائع وأكدته حادثة قصف واقتحام معسكر العلم، الذي يتواجد فيه أبناء شبوة، ومن ثم نهب المعسكر بدل أن يتم الحفاظ عليه وتعزيزه للدفاع عن عتق كون معسكر العلم موقعه مهما للغاية في الدفاع عن عتق”.

وأكد اليافعي “أن الإخوان وبطريقتم في نهب معسكر العلم، يقولون للحوثي تفضل الطريق إلى عتق سالك”.

واعتبر مستشار رئيس المجلس الانتقالي، الدكتور “صدام عبدالله” حشود الإخوان نحو معسكر العلم واجتياحه ونهب ما فيه، وعلى جانب آخر تسليم مديريات بيحان للحوثي، هو تأكيد صريح على التخادم بينهما. 

وقال في تغريدة له: “إن ‏مديريات في شبوة تسلم للحوثي مع عدتها دون أدنى مقاومة تذكر، في الوقت الذي شمرت مليشيات الإخوان حشودها وعدتها لمحاصرة من يخشاهم الحوثي من المواجهة رغم قلة عددهم وعتادهم وهلل إعلام الإخوان باغتنامهم بقايا حمامات مقابل تركهم معسكرات بكل عتادها في بيحان”.

ونفى المتحدث العسكري باسم القوات الجنوبية المقدم “محمد النقيب”، وجود خط تماس أو دفاع بين ميليشيات الحوثي والإخوان في شبوة، موضحا أن طبيعة المواجهات بينهما في شبوة هي أقرب إلى مقابلة استلام وتسليم جديدة. 

وأكد أن مسرح التموضع للآليات والأفراد في اتجاه واحد أوله، تلك الميليشيات التي نهبت معسكر العلم، وآخره ميليشيات الحوثي التي اغتنمت ستة ألوية مدرعة في بيحان. 

وكشف الصحفي “صالح حقروص”، عن تحرك لسلطة الإخوان في المحافظة، ضد أي تواجد جنوبي مقاوم للمشروع الحوثي والإخواني. 

وقال في تغريدة له على تويتر: “إن ‏التنسيق الحوثي الإخواني في شبوة لم يكشف لنا فقط عن حدوث عملية تسليم لمديريات بيحان الثلاث للحوثي بدون قتال”. 

وأكد أن سلطة ابن عديو الإخوانية تسعى لإخراج أي قوات جنوبية، موجودة في شبوة تشكل خطراً على مخطط تسليم ما تبقى من المحافظة لمليشيات الحوثي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *