شبوة.. قبائل “بلحارث” تشتبك مع قوات موالية لـ “الإصلاح” والمحافظ يصفها بالعصابة المسلحة

منصة ٢٦ سبتمبر – وكالات

تعرضت اليوم الأحد مطارح قبائل بلحارث في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة لقصف مدفعي شنته قوات حكومية خاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، بعد منعها من استحداث لواء عسكري في المديرية.

ونقل “الشارع” عن مصادر وصفها بالمطلعة، قولها: “إن القوات الحكومية تعمل على استحداث لواءً عسكرياً في مديرية عسيلان التي تضم حقول النفط والغاز بالمحافظة، تحت مسمى حماية منشآت”.

وأوضحت المصادر، أن قبائل بلحارث أكبر قبائل عسيلان، منعت القوات الحكومية من استحداث المعسكر، واشتبكت مع حملة عسكرية أمس السبت، مخلفة عدد من القتلى والجرحى من الجنود وإعطاب مدرعات وأطقم عسكرية، كما استولت على خمسة أطقم بعد أن أجبرت أفراد الحملة على الانسحاب إلى منطقة العقلة.

واليوم الأحد، دفعت القوات الموالية لحزب الإصلاح بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى عسيلان، لشن هجوم واسع على مطارح قبائل بلحارث بعد انكسار حملتها العسكرية أمس.

وأضافت المصادر “أن القوات الحكومية، بدأت باستهداف مطارح قبيلة بلحارث التي ترفض تواجد أي قوات في مناطقها بعدد من قذائف الهاون”.

كما أفادت المصادر، أن القصف أسفر عن سقوط ضحايا في أوساط رجال القبائل، نُقل عدد منهم إلى مستشفى عسيلان لتلقي العلاج. ثلاثة منهم بحالة حرجة وهم “فواز صالح الحارثي” و”نايف ناصر الحارثي”، و”مبخوت ناصر الحارثي”.

في غضون ذلك، بعث محافظ شبوة محمد صالح بن عديو، رسالة لوزير الداخلية، وصف فيها القبائل بـ”العصابة المسلحة”. كما طالب بإدراجها ضمن قائمة المطلوبين محلياً ودولياً.

وقال بن عديو في رسالته إن “عصابة مسلحة في وادي بلحارث بشبوة تعمل على مواجهة الدولة وسرقة النفط الخام والاعتداءات على الشركات النفطية لغرض منع عودتها الى قطاعي جنة هنت وأوكسي”.

وأوضح، أن العصابة يتزعمها ناجي صالح فهيد الحارثي، وعلي منصر حسين الحارثي، وناصر علي صالح الحارثي. وتعترض على قرار رئيس الجمهورية رقم (9) لسنة2021م، الذي ينص على “إنشاء اللواء الأول حماية منشآت وتحديد مسرح عملياته بمنطقة الحليوة، وتكليفه بحماية قطاع (جنة هنت)”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *