المغتربون اليمنيون.. مناشدات لإيجاد حل لمشكلة عدم توفير الجرعة الثانية من لقاح كورونا

منصة ٢٦ سبتمبر – خاص

ناشد ألاف المغتربين اليمنيين رئيس الجمهورية وحكومة المناصفة بتمكينهم من أخذ الجرعة الثانية من لقاح كورونا “كوفيد-19″، بعدإيقاف وزارة الصحة للجرعة الثانية منه في مناطق سيطرة الشرعية.

تأتي هذه المناشدة بعد أن يأس المغتربين العالقين في اليمن نتيجة تفشي فيروس كورونا، والذي بموجبة تم منع عودتهم لأعمالهم في السعودية وعدد من دول الخليج العربي، التي منعت العودة أو الدخول لها دون أخذ جميع الجرعات الخاصة بالفيروس، وحصول الوافد إليها شهادة الكترونية صادرة من وزارة الصحة تثبت ذلك.

وناشد المغتربون الحكومة بإيجاد حلول عاجلة لهم سواء بتوفير الجرعة الثانية أو التنسيق مع السعودية بالسماح لهم بالعبور عبر منفذ الوديعة وأخذ الجرعة الثانية داخل المملكة، خصوصا وقد طال الإنتظار الذي أعتبره البعض بالاحتحاز داخل اليمن.

ويخشى الكثير من المغتربين إنتهاء إقامتهم في الدول التي يعملون فيها، وهم مازالوا عالقين في اليمن.

هذا وتمثل حوالات المغتربين المصدر للكثير من الأسر اليمنية التي أصبحت عاجزة عن توفير لقمة العيش وأدنى مقومات الحياة الكريمة؛ نتيجة إنقطاع المرتبات ومصادر الرزق في اليمن، والحرب العبثية التي شنتها ميليشيا الحوثي الإنقلابية على اليمنيين.

وأكد العقيد “عبدالله بن سيف” مسؤول الجوازات في منفذ الوديعة، توافد أعداد كبيرة من اليمنيين من مختلف المناطق والمحافظات اليمنية الذين يريدون العبور للملكة من الحاملين شهائد الجرعة الأولى، وتكدسهم بأعداد كبيرة جدا أمام المنفذ، الأمر الذي جعل موظفي جوازات المنفذ يتحملون ماهو فوق طاقتهم.

وشهدت الفترة الأخيرة الكثير من أعمال الإبتزاز والسممسرة من قبل موظفين ونافذين في وزارة الصحة اليمنية ومكتب الصحة بالعاصمة المؤقتة عدن للمغتربين، المضطرين لشراء شهائد اللقاح الذي لم يخضعوا له بمبالغ طائلة، ليتمكنوا من السفر، وإعالت أسرهم التي تنتظر ارسال الحوالات لهم في هذه الظروف الصعبة.

وكانت وزارة الصحة قد أصدرت أمس الأربعاء بيان وتعميم بخصوص الشهائد المزورة، وهددت حاملينها بالتعرض للمسأله والعقاب في حال ضبطها معهم، الأمر الذي أثار حفيظة المغتربين، ونشطاء ومراقبون، الذين اتهموا الحكومة والبيان بأنه يدين الضحية ويهدده بالعقاب، بدلا من معالجة الفساد المستشري في الحكومة ووزارة الصحة على وجه الخصوص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *