بينهم محكومون بالإعدام.. السجناء وقود جبهات ميليشيا الحوثي الإرهابية

منصة ٢٦ سبتمبر – خاص

“بدلا من أن تموت كافر، مذنب، طهر نفسك، ومت شهيدا”، بمثل هذه الكلمات تمكنت ميليشيا الإرهاب الحوثية من غسل أدمغة الكثير من السجناء من خلال الدورات الثقافية الطائفية التي تمارسها الميليشيا على المساجين المجبرين على الاستماع لها، ونقلهم إلى معسكرات التدريب بمحافظة حجة، لإرسالهم إلى جبهات القتال، ليموتوا ميتت الأبطال، حد قول قريب أحد السجناء لمنصة ٢٦ سبتمبر.

هذا وقد وعدت الميليشيا من عليهم أحكام سواء كانت بالسجن أو الإعدام بالعفو عنهم وحل قضاياهم بعد شهرين من مشاركتهم في جبهات الموت الحوثية.

مصادر أمنية أن الميليشيا نقلت عشرات السجناء من المحكوم عليهم، وممن عليهم قضايا جنائية من عدد من سجون صنعاء، نحو معسكراتها في حجة.

ويقدر عدد السجناء بنحو (50) سجيناً، نقلتهم الميليشيا إلى معسكراتها التدريبية، بمديريتي عبس وأسلم في حجة، لتلقي التدريبات فيها.

وكان موقع “الساحل الغربي” قد نقل في وقت سابق عن شهود عيان قولهم: “إن عشرات العناصر وصلوا على متن شاحنات إلى معسكرات تدريب تابعة للميليشيا الحوثية في وادي بوحل بمديرية عبس، وأخرى في وادي أسلم المشهور بوادي المشاقر”.

وسبق أن أفرجت ميليشيا الحوثي عن عشرات السجناء المحكوم عليهم، سواء بالإعدام أو السجن لسنوات، ودفعت بهم إلى جبهات القتال، ليعود أغلبهم إلى أهاليهم جثثاً هامدة في صناديق الموت، حسب مراقبون وراصدون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *