منظمة تكشف عن مقتل أكثر من ستمائة طفل وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف أخرين جندهم الحوثيين خلال النصف الأول من العام الجاري

منصة ٢٦ سبتمبر – متابعات

قالت منظمة ميون لحقوق الإنسان والتنمية، إن (640) طفلا قتلوا وأصيب أكثر من (3,000) آخرين خلال النصف الأول من العام الجاري.

وأوضحت المنظمة المحلية في أول تقرير لها، أن “هؤلاء الضحايا تتراوح أعمارهم بين (13 – 17) عاما ممن تم تجنيدهم في صفوف مليشيا الحوثي، بينهم (13) طفلا كانوا يعملون ضمن الاعلامي الحربي.

وأشارت، إلى أن القتلى من الأطفال شيعتهم المليشيا الحوثية جميعهم في مواكب دفن علنية في العديد من مناطق سيطرتها.

وبحسب المنظمة، فإن محافظات صنعاء، وذمار وحجة، تصدرت حصيلة الضحايا بنحو (333) طفلا خلال الستة الأشهر الاولى من العام الجاري، من إجمالي (15) محافظة شملتها عمليات الرصد.

وقدّرت المنظمة، عدد الجرحى من الأطفال بنحو (3,400) طفل بحسب المعلومات من المستشفيات في مدينة صنعاء والمحافظات الخاضعة للحوثيين وما تسمى بمؤسسة رعاية الجرحى.

وأشارت المنظمة في تقريرها، الى تراجع عدد الضحايا الأطفال المجندين من أبناء محافظة صعدة إلى المرتبة السادسة مقارنة بضحايا الأطفال عام 2020.

كما وثَّقت المنظمة، منح الحوثيون رتب عسكرية ما بين عقيد – ملازم ثاني لعدد (155) طفلاً، من إجمالي عدد الضحايا الذين لقوا حتفهم في جبهات القتال خلال هذا العام.

وأشار التقرير، إلى تجنيد الحوثيين للأطفال، من الدورات الثقافية، والمدارس والمعاهد، والمساجد والمراكز الصيفية ودور رعاية الأيتام والخطف، كما يجبرونهم على تنفيذ مهام كالقتال المباشر، ونقل الإمداد وجمع المعلومات، وزراعة الألغام، وقيادة السيارات والدراجات النارية، وبناء التحصينات والخنادق، ومرافقة القيادات والمشرفين، وكذلك العمل في نقاط التفتيش. وهو ما يعرضهم للقتل أو الأسر، والإصابات بعاهات مستديمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *