صحيفة: بريطانيا ترسل قوات خاصة إلى اليمن للقبض على منفذي الهجوم على السفينة “ميرسر ستريت”

منصة ٢٦ سبتمبر – وكالات

كشفت صحيفة ديلي إكسبرس، أن بريطانيا أرسلت قوات خاصة إلى اليمن، للقبض على منفذي الهجوم على السفينة “ميرسر ستريت”.

وأشارت صحيفة “ديلي إكسبرس“، إلى أن القوات الخاصة البريطانية قامت بتعقب الإرهابيين الذين يقفون وراء هجوم بطائرة بدون طيار أسفر عن مقتل حارس أمن بريطاني على ناقلة نفط في الخليج.

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أنه يعتقد أن الحوثيين المدعومين من إيران نفذوا العمل الوحشي بأمر من طهران.

ودعا الجنرال السير نيك كارتر، قائد القوات المسلحة البريطانية، إلى الرد الغربي على الهجوم الذي أسفر عن مقتل أدريان أندروود، وهو جندي بريطاني سابق يعمل لدى شركة أمبري البريطانية لتوفير الأمن للسفينة، وقبطانها الروماني.

وقال كارتر: “ما نحتاج إلى القيام به هو دعوة إيران لسلوكها المتهور للغاية”.

ووصل فريق قوامه 40 جنديًا من القوات الخاصة البريطانية إلى شرق اليمن أمس.

ولدى هبوطهم في مطار الغيظة في المهرة، قيل إنهم تعاونوا مع عملاء محليين، يتلقون دعما من وزارة الخارجية، ممن لديهم معرفة بالمنطقة للمساعدة في مطاردة المرتزقة الحوثيين المسؤولين.

ويضم الفريق أيضًا وحدة حرب إلكترونية متخصصة قادرة على تعقب الاتصالات الهاتفية.

وترى ديلي إكسبرس أن وصول قوات خاصة بريطانية إلى اليمن هو رسالة لإيران أن بريطانيا لن تتسامح مع مثل هذه الهجمات.

وتعتقد المخابرات الأمريكية والإسرائيلية أن الطائرة أطلقت من شرق اليمن وتم توجيهها بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) نحو الناقلة قبل أن يقوم المتمردون بتوجيهها عبر الكاميرا إلى جسر السفينة.

ويعمل فريق القوات الخاصة البريطانية مع قوة العمليات الخاصة الأمريكية التي كانت موجودة بالفعل في المنطقة وتساعد في تدريب نخبة من وحدات الكوماندوز السعودية.

ودانت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وإسرائيل الهجوم على الناقلة ميرسر ستريت، رغم نفي إيران تورطها في الهجوم على السفينة.

وسترسل بعثة المملكة المتحدة في الأمم المتحدة رسالة واضحة إلى إيران مفادها أن المملكة المتحدة لن تتسامح مع مثل هذه الهجمات في المياه الدولية.

وقال مصدر عسكري بريطاني رفيع الليلة الماضية: “كل شيء يشير إلى إطلاق الطائرة بدون طيار من اليمن. ما يثير القلق الآن هو أن حصولهم على طائرة مسيرة ذات مدى طويل ستمنحهم قدرة جديدة”.

وكانت شركة آمبري البريطانية قد ذكرت أن أدريان أندروود الذي قتل بضربة يشتبه أن طائرة إيرانية مسيرة نفذتها ضد ناقلة مرتبطة بإسرائيل كان جنديا سابقا.

وأفادت “آمبري” بأن أندروود كان على متن ناقلة “أم/تي ميرسر ستريت” عندما تعرّضت لهجوم في المحيط الهندي قبالة عمان، كما قتل مواطن من رومانيا في الهجوم.

وقال مدير “آمبري” جوم تومبسون، في بيان، “كان أدريان جنديا سابقا في الجيش البريطاني لديه سجل مميّز في الخدمة”.

وأضاف “قدم للعمل لدى آمبري في 2020 وسرعان ما جرى الاعتراف بمؤهلاته لتتم ترقيته سريعا من عنصر أمن في البحرية إلى قائد فريق”.

وحمّلت الولايات المتحدة وإسرائيل، إيران مسؤولية الهجوم على الناقلة التي يشغّلها رجل أعمال إسرائيلي بارز في لندن.

وأشار محللون أمنيون إلى أن الهجوم الدامي، الذي نفت إيران بشدة أي صلة لها به، زاد احتمالات اندلاع “حرب في الظل” تستهدف السفن المرتبطة بإيران وإسرائيل.

ووصف رئيس الوزراء البريطاني الهجوم بأنه “غير مقبول ومشين” وحذّر إيران من عواقبه.

والثلاثاء الماضي، تم تحميل إيران مجدداً مسؤولية الوقوف وراء عملية جرى الافتراض بأنها جرت لخطف ناقلة أسفلت في خليج عمان، وهو أمر نفته طهران مجدداً.

ترجمة: نيوزيمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *