جهنم مأرب، وأساليب جديدة لمليشيا الموت الحوثية

منصة ٢٦ سبتمبر – خاص

التهمت السنة المعارك التي استتحدثتها مليشيا الموت الحوثية على مأرب الحضارة الكثير من الموارد والقدرات القتالية للمليشيا، وابتلعت عدد كبير من قياداتها الميدانية وطالت السنتها جروف مران كما يحب أن يقول رجال الرجال من أبناء قبائل مأرب والجيش الوطني، والتي لا يمر يوم إلا وتشيع المليشيا عشرات الصرعى من قياداتها.

ظهر ذلك من خلال فرض المليشيات الحوثية المزيد من الجبايات على المواطنيين في مناطق سيطرتها وانتشار السوق السوداء بشكل أكبر، ونهب الأموال العامة، وإستمرار الحشد والتجييش، وإرسال المزيد من المقاتلين بدل الذين قضوا في المعركة.

تجنيد أطفال المدارس:

خسارة المليشيا للألاف من أفرادها منذ بدء الحملة العسكرية على مأرب اضطرها للدفع بأطفال المدارس وجلب صغار سن من الاماكن العامة بعدما استنفدت كافة الطرق مع القبائل لأجل رفد جبهات مارب بأبنائهم وصلت قيمة المقاتل إلى نحو (50) ألف ريال ما يعادل (50) دولارا أمريكياً.

وذكرت منظمة أمريكية متخصصة، أن الحوثيين يعيشون حالياً في ذروة نقص المقاتلين والإمدادات المالية منذ أن كثفوا القتال في جبهة مارب.

جبايات غير شرعية:

استنزفت الحرب التي تقودها مليشيا الحوثي الإرهابية على مأرب منذ فبراير الماضي مقدرات المليشيا المالية، واستنزفت خزينتها، الأمر الذي جعل المليشيا تصدر قراراتها لكل مديريات أمانة العاصمة وعبر عقال الحارات بجمع تبرعات مالية دعمآ للمجهود الحربي، على حد زعمها.

في وقت يعاني فيه المواطنيين في مناطق سيطرتها من اوضاع مادية صعبة للغاية؛ بسبب عدم صرف الرواتب التي كانت الدخل الرئيسي لاكثر من (80%) من السكان.

اوضاع معيشيه مترديه وفقر وبطالة يعيشها اليمنيين بعد إنقلاب هذه المليشيا على الدولة في 2014، لم تشفع لهم أمام طمع وجشع هذه المليشيا التي تواصل في سحق اليمنيين وطحنهم وإغراقهم في الفقر والجوع أكثر وأكثر؛ بسبب إدارتها للمناطق الخاضعه لها بأسلوب العصابة، التي لاتفكر إلا بجمع وجباية الأموال ولا يهمها معاناة الناس.


تبرعات إجبارية:

أطلقت المليشيا الحوثية حملة تبرعات اجبارية عبر وسائلها الاعلامية وشركات الأتصالات الواقعه تحت سيطرتها وعبر المشرفين وعقال الحارات الذين وزعوا ظروفآ لمنازل المواطنيين في الحارات للتبرع للمجهود الحربي ودعم الجبهات.

تحت التهديد انه اذا لم يتم التبرع فسيتم حرمان اي مواطن لم يدفع بحصته من الغاز المنزلي التي توزعها المليشيا عبر عقال الحارات في شكل من اشكال الفرض والسيطره على المواطن من خلال احتياجاته وخاصه مادة الغاز المنزلي


جبايات مبتكرة:

جبايات تزيد من سوء الوضع الإنساني، وتطورت الجبايات المفروضة من قبل المليشيا الإرهابية على المواطنين الواقعين تحت سيطرتهم لدعم ما يسمى بالمجهود الحربي لتشمل المؤسسات التعليمية.

أكدت إحدى طالبات المعهد العالي لتدريب وتأهيل المعلمين بصنعاء ل”نيوزيمن”، أن إحدى المدرسات السلالية في المعهد يعود نسبها إلى “آل المطاع”، أعطت الطلاب تكليفاً إلزامياً ضمن أعمال السنة بمقابل (30) درجة.

ويتضمن التكليف، وفقاً للطالبة، ذهاب كل طالب وطالبة إلى بريد منطقة “شميلة” من أجل التبرع المالي لصالح جبهة مأرب، ثم يقوم الطالب أو الطالبة بإحضار سند التبرع وتقديمه للأستاذة من أجل إعطائه ال(30) الدرجة، وكلما كان التبرع بمبلغ أكبر تزيد فرصة الطالب بالحصول على الدرجة النهائية.

خلق الأزمات لمزيد من الأموال:

تؤكد تقارير الامم المتحده ان تجارة الوقود التي تديرها المليشيا إضافة الى المنح الايرانية من النفط للجماعة مثلت أهم الموارد المالية لجماعة الحوثي.

بعد اكمال استحواذها وسيطرتها على تجارة المشتقات النفطيه وتحويلها الى السوق السوداء في مناطقها والتي تدر مليارات الريالات على الجماعه والتي تستخدمها في تمويل حربها على اليمنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *