إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد الزعيم والأمين في مدينة الثاني من ديسمبر

منصة ٢٦ سبتمبر – الساحل الغربي

أقيمت صباح اليوم، السبت 4 ديسمبر 2021 في مدينة الثاني من ديسمبر السكنية بالمخا فعالية جماهيرية حاشدة نظمها المكتب السياسي للمقاومة الوطنية إحياء للذكرى الرابعة لاستشهاد الزعيم علي عبدالله صالح ورفيقه الأمين الشهيد عارف الزوكا ورفاقهم الأوفياء.

وبدأت الفعالية التي حضرها نائب رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية ناصر باجيل والأمين العام للمكتب السياسي عبدالوهاب عامر ورئيس قطاع الإعلام بالمقاومة الوطنية عضو القيادة المشتركة العميد صادق دويد، بالنشيد الوطني، وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء ثورة الثاني من ديسمبر الخالدة.

ثم ألقيت عدد من الكلمات إحداها باسم المكتب السياسي للمقاومة الوطنية ألقاها الأمين العام للمكتب السياسي عبدالوهاب العامر، عبرت عن الإجلال والفخر بالانتصارات التي يحققها أبطال القوات المشتركة في الساحل الغربي والجيش الوطني والمقاومة والقبائل في مارب  والجوف والبيضاء وتعز وفي كل جبهات الدفاع عن النظام الجمهوري والذين بفضل تضحياتهم الشجاعة أفشلوا المخطط الإيراني التآمري الذي تنفذه المليشيات الحوثية.

كما عبرت عن مواقف المشاركين في المهرجان إزاء المتغيرات والأحداث التي تشهدها الساحة الوطنية وفي صدارتها جرائم القتل والإرهاب والاعتقالات والحصار والنهب والتدمير والتجويع والإفقار التي تمارسها مليشيات الكهنوت الحوثية المدعومة إيرانيا.

وألقت الأخت فتحية المعمري رئيس دائرة الشؤون الانسانية في المكتب السياسي، كلمة المرأة تحدثت خلالها عن معاناة المرأة اليمنية على يد مليشيا الحوثي بعد استشهاد الزعيم علي عبدالله صالح.

وحيت باسم نساء اليمن القوات المشتركة التي اعادت الأمل للشعب اليمني في الخلاص من الكهنوت الحوثي.

وتخلل الحفل أوبريت معبر عن المناسبة بعنوان “على درب الشهداء” اداه الفنان محمد الوديع وكورال من طلاب مدارس المديريات المحررة بالساحل الغربي.

كما ألقيت عدد من القصائد للشعراء  فيصل البطاطي، واحمد حسن حمنه و علي التويتي نالت استحسان الحاضرين.

وصدر عن المشاركين بيان ألقاه رئيس الدائرة التنظيمية للمكتب السياسي الأخ وضاح بن بريك أكدوا من خلاله أن ثورة الثاني من ديسمبر مثلت نقطة تحول في مسار النضال الوطني الذي يخوضه الشعب اليمني بمختلف مكوناته ضد ميليشيات الحوثي ومشروعها الإمامي الكهنوتي المتخلف.

كما أكدوا أن المقاومة الوطنية ومكتبها السياسي هي امتداد أصيل للحركة الوطنية اليمنية وثورة الثاني من ديسمبر المباركة وتضحيات الزعيم الخالد ورفيق دربه الأمين ، فرضتها الضرورة الوطنية لقيادة معركة الشعب اليمني دفاعا عن الجمهورية  والديمقراطية ومن أجل استعادة مؤسسات الدولة المختطفة والقضاء على التمدد الفارسي وعملائه .

وبارك المشاركون الانتصارات العظيمة  التي يحققها أبطال القوات المشتركة في الساحل الغربي ، مشددين على مواصلة تحطيم قيود  ستوكهولم  التي حالت دون  تقدمهم  نحو تحرير العاصمة صنعاء خاصة وأن مفاتيح العديد من المحافظات أصبحت في قبضة أبطال القوات المشتركة كثمرة لقرار إعادة تموضع القوات.

وعبروا عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للجرائم  الحرب التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية في الحديدة ومارب والبيضاء وتعز وغيرها وقصفها الأحياء السكنية وتفخيخ المدارس والمساجد والمباني الخاصة والعامة والتدمير المتعمد للبنى التحتية ، مطالبين المجتمع الدولي بإدراج جماعة الحوثي ضمن التنظيمات والجماعات الإرهابية.

و جددوا العهد على مواصلة النضال ضد مليشيات الحوثي الإرهابية حتى تحقيق أهداف ثورة الثاني من ديسمبر وتنفيذ وصايا الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح مهما كانت التضحيات.

حضر الفعالية عدد من رؤساء الدوائر وأعضاء المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، وأعضاء الكتلة البرلمانية، وقادة ألوية في القوات المشتركة،  وقيادات السلطة المحلية؛ وجمع غفير من المواطنين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *