شبوة على ميعاد مع الخلاص من الإخوان والحوثيين

منصة ٢٦ سبتمبر – وكالات

تشهد مديريات عدة بمحافظة شبوة، حراكاً محلياً في إطار التجهيزات والتحضيرات والحشد للخلاص من ميليشيا الحوثي -ذراع إيران في اليمن- والتي تم تسليمها مديريات عسيلان وعين وبيحان، من قبل عناصر ميليشيات الإصلاح -الفرع المحلي للإخوان في اليمن- المسيطرة على السلطة المحلية في المحافظة.

ونقل “نيوزيمن” عن مصادر محلية وأخرى قبلية، قولها: “أن مديريات نصاب وحبان ومرخة العليا، شهدت اجتماعات ولقاءات قبلية حضرتها شخصيات بارزة من الوسط الاجتماعي والقبلي والعسكري والسياسي وأعضاء مجلس نواب وشورى، للتحضير والاستعداد لبدء مرحلة جديدة من المقاومة والقتال ضد عناصر ميليشيات الحوثي، وعناصر حزب الإصلاح التي خانت ودمرت المحافظة خلال الفترة الماضية”.

وعقد، الجمعة، اجتماع قبلي موسع لعدد من قبائل المحافظة في مديرية “نصاب”، في إطار التداعي القبلي والاجتماعي والعسكري لأبناء المحافظة لمواجهة فساد سلطة الإصلاح التي سلمت ثلاث مديريات للحوثيين، وعبثت بمقدرات شبوة لصالح عناصرها.

وأكد مصدر قبلي، أن عدداً من شخصيات المحافظة حضرت الاجتماع بينهم السلطان عوض بن الوزير، وقائد محور عتق عزيز العتيقي، ومدير أمن المحافظة عوض الدحبول، حيث تم التأكيد على تكاتف أبناء المحافظة لمواجهة مشاريع عناصر الإصلاح المتحالفة مع ميليشيات الحوثي، واستعادة كل المناطق التي تم تسليمها مؤخرا.

وذكر المصدر، أنه تم في الاجتماع الاتفاق على عقد لقاء جامع لأبناء المحافظة من أجل التنسيق والتجهيز للمرحلة المقبلة، من أجل خدمة الجميع، واستعادة شبوة من ميليشيات الحوثي والإصلاح.

وتواصل، أمس السبت، توافد القبائل والشخصيات الاجتماعية والمسؤولين العسكريين والمدنيين، من جميع مناطق شبوة إلى منزل الوزير، للترحيب بعودته إلى المحافظة، وتلبيته الدعوة للمشاركة في الاستعدادات الجارية لإنقاذ شبوة من عناصر الإصلاح، وميليشيات الحوثي، بالتعاون والتنسيق مع التحالف العربي لدعم الشرعية.

من جهة أخرى، أكدت مصادر مطلعة في شبوة، قيام عناصر وقيادات حزب الإصلاح “ذراع الإخوان في اليمن”، بنقل وبيع ممتلكاتها في المحافظة بعد الرفض الشعبي لها، مشيرة إلى أن المحافظ الإخواني ابن عديو، المنسق الرئيسي بين الإخوان والحوثي، نقل أسرته إلى تركيا.

وكان ابن عديو، لعب دورا كبيرا في التنسيق بين عناصر تنظيم الإخوان الدولي باعتباره الرجل الأول للتنظيم في اليمن، وميليشيات الحوثي خلال الفترة الماضية، بتمويل مباشر من مالية الإخوان في الدوحة بدولة قطر، حيث قام بإدخال العديد من المعدات اللوجستية والسلع ذات الاستخدام المزدوج (مدنية – عسكرية) والتي تم تهريبها من إيران عبر شركات تركية وصلت إلى سواحل شبوة خلال الأشهر الماضية.

كما لعب دورا كبيرا في تسويق الوهم لأبناء شبوة من خلال وضع حجر أساس لمشاريع وهمية، كانت تركيا تسعى لتنفيذ عدد منها، والدخول إلى اليمن عبر بوابة شبوة بالتنسيق والشراكة مع ميليشيا الحوثي، وعدد من الكيانات الإيرانية التي فرضت عليها عقوبات من قبل الولايات المتحدة، من أجل كسر العقوبات والعزل الدولي عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *