الأسيدي: ميليشيا الإرهاب الحوثي تسببت في مقتل أكثر من أربعين صحفياً يمنياً، والعام 2015 كان الاسوأ ضد الصحافة

منصة ٢٦ سبتمبر – متابعات

كشف عضو مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين “نبيل الاسيدي” ان ميليشيا الحوثي الإرهابية -ذراع إيران في اليمن- تسببت في مقتل (46) صحفياً يمنياً وارتكبت اكثر من (1,400) حالة انتهاك ضد الصحفيين

وأشار الأسيدي في الندوة التي نظمتها الرابطة الانسانية للحقوق بالتنسيق مع النادي الصحفي السويسري بعنوان “الميليشيا الحوثية وانتهاكات مستمرة بحق الصحفيين والصحافة في اليمن، إلى أن العام 2015م كان الاسوأ في تاريخ الانتهاكات ضد الصحافة.

لافتاً إلى أن حرية الصحافة في اليمن كانت ضحية لجماعات مسلحة داهمت مؤسسات إعلامية وأغلقت بعضها وحجبت عشرات المواقع الإخبارية، مؤكداً أن اليمن يعد أكثر بلد خطر على حياة الصحفيين.

وأستعرض الأسيدي، أوضاع الصحفيين اليمنيين ومايتعرضون له من قتل وأعتقال وإخفاء قسري والحكم بالإعدام على عدد منهم من قبل الميليشيا الإرهابية، محملاً ميليشيا الحوثي الإرهابية مسؤولية مايتعرض له الصحفيين من إنتهاكات وإعتداءات.

وتطرق الصحفي والناشط الحقوقي ورئيس منظمة بوست فيرسا “آندي فيرموت”، إلى سياسة القمع والترهيب التي تنتهجها المليشيات الحوثية ضد الصحفيين اليمنيين، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي تعرضت لعمليات قمع ممنهجة بدأت بالسيطرة على وسائل الإعلام وتطورت إلى إغلاق ومصادرة وسائل إعلام مستقلة وحزبية.

وأشار مدير عام الأخبار في الفضائية اليمنية “توفيق الشرعبي” عبر الاتصال المرئي، إلى ماقامت به الميليشيا الحوثية من عملية نهب واسعة طالت جميع الوثائق والأشرطة في القنوات الرسمية وإتلاف الوثائق المتعلقة بالجمهورية، منوهاً إذاعة صنعاء تعرضت هي الأخرى لعملية نهب وبدأت ببث خطابات الكراهية التي تدعو للقتل والعنف.

ولفتت رئيسة مؤسسة قرار للإعلام والتنمية المستدامة “قبول العبسي” إلى أن مهنة الصحافة أصبحت جريمة يعاقب عليها الصحفي وأسرهم، ويعاني أسر الصحفيين أوضاع صعبه، حيث يتم أقتحام المنازل بالسلاح والضرب، ناهيك عن التهم التي توجه للأسر، ويمارس ضغط على الصحفي لتسليم نفسه أو للتوقف عن الكتابة، لافتة إلى أنه وبعد إغتيال شقيقها الصحفي “محمد العبسي” تعرضت هي وأسرتها للعديد من التهديدات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *