الإصلاح والفعل الجمهوري

منصة ٢٦ سبتمبر – ريدلن المقدم*

مهما حاول الإخوان إرتداء ثوب الشرعية والجمهورية والديمقراطية فلن ينجحوا؛ لأنه ثوب مقاسه كبير جدا على جماعة تتغطى بالزيف والكذب، ويظهرون داخل هذا الثوب كفزاعة وليس كدولة.

وهذا هو الفارق الذي جعل الشرعية تخسر مناطقها تباعا لصالح الحوثي.

يعتقد الإخوان أنهم لازالوا معارضة في عهد الدولة والديمقراطية يعملون على تأجييج الشارع عبر وسائلهم الإعلامية وإستعارة أسماء وعبارات ومصطلحات عاطفية.

ماذا تنتضرون أن يخرج الناس في صنعاء مثلا ليمنحوكم انتصارا مجانيا ؟

لم تعد هناك ثقة ولا بنسبة (1%) ولو وجدت الثقة لانتهى الحوثي في ثوانِ، لكن لايوجد بديل للناس أحد أفضل من الموجود، الناس كلها تعرف أن الحوثي اسوأ خيار وتريد ان تفتك منه اليوم قبل غدا لكن ماذا بعد الحوثي ؟

الجمهورية افعال لا اقوال واستعطاف عبر وسائل الاعلام والسوشيال ميديا.

من اراد ان يستعيد الدوله عليه اولا ان يكون بحجم المسؤولية ، فالوقت والوضع ليس ملائم للعمل الحزبي بل للعمل من اجل اليمن والقضية الوطنية، وعلى الجميع ان يخلعوا انتماءاتهم الحزبية من اجل الوطن ليس الاصلاح فقط.

لن تنتصر الجمهورية بإدارة تقارن بانها اسوأ من إدارة الانقلاب ، لن تنتصر برئيس نائم ولا بحزب مؤدلج اقصائي لم يعترف بمسؤولياته حتى الان.

سيظل الاصلاح يكابر حتى ينتهي وتنتهي اليمن بيد الحوثي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *