بينهم قاصر.. ميليشيا الإرهاب الحوثي تعدم تسعة يمنيين بعد اتهامهم بالتخابر والتخطيط لقتل صالح الصّمّاد

منصة ٢٦ سبتمبر – صنعاء

نفذت ميليشيا الارهاب الحوثي اليوم السبت، بحق تسعة يمنيين من أبناء محافظة الحديدة، بينهم قاصر في السابعة عشر من العمر، بعد اتهامهم بالتخابر والتخطيط مع زعماء دول التحالف العربي وثياظات الشرعية لقتل القيادي الحوثي “صالح الصماد” في 19 أبريل 2018.

وساقت ميليشيا الحوثي الضحايا التسعة صباح اليوم السبت الى ميدان التحرير وسط العاصمة صنعاء، بعد محاكمات جائرة تفتقد لأدنى معايير العدالة والنزاهة، حيث أقدمت هنالك على قتلهم بدمٍ بارد أمام الملأ رغم المطالبات الحقوقية التي دعت الميليشيا الإرهابية إلى وقف تنفيذ هذه الأحكام الجائرة وإتاحة الفرصة للضحايا للدفاع عن أنفسهم إزاء كل الاتهامات المُلفقة بهم.

وكانت قد اعتمدت الميليشيا في محاكمة الضحايا على مقطع فيديو شائع يظهر بعض الضحايا حاضرين في قاعة أدلى فيها الهالك الصماد بخطاب قبل مقتله بساعات، حيث تتهمهم بدس “شريحة” في جيب مرافق الهالك لتحديد مكانه؛ غير أن هذا المرافق الذي أدعت الميليشيا دس الشريحة في جيبه لا زال على قيد الحياة، فيما بعض الضحايا تم اختطافهم من مناطق متعددة وتلفيق التهم بهم دون أدلة تذكر.

في ذات السياق أكد المحامي “عبدالمجيد صبره” خبر الإعدام، وقال في منشور بصفحته على فيسبوك “تمت المذبحة”.

وأضاف أن “رئيس النيابة الجزائية المتخصصة بالحديدة لا يرد على تلفونات أقارب المتهمين بخصوص تسليمهم جثث أقاربهم.

وقال المحامي في منشور آخر، إن “أحد أقارب المتهمين يقول أنه التقى بالمتهمين، وقد أوصى كل واحد بماله وما عليه، وطلبوا نقل جثثهم ودفنها في الحديدة”.

من جانبها قالت قناة المسيرة الناطقة باسم الحوثيين، إنه تم “تنفيذ حكم الإعدام بحق (9) من المدانين باغتيال (…) صالح الصماد ومرافقيه”، مضيفةً أنه تم الإعدام “بميدان التحرير وسط العاصمة صنعاء”.

وطالبت منظمات حقوقية أمس، مقرر حقوق الإنسان المعني باليمن والمبعوث الأممي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للتدخل والضغط لإيقاف تنفيذ الاحكام الحوثية.

وكانت المحكمة الجزائية الخاضعة للحوثيين في الحديدة، قد أصدرت في أغسطس 2020م، حكماً بإعدام (62) متهما في قضية مقتل صالح الصماد، بينهم (47) قيادات في الشرعية وملوك ورؤساء وزعماء دول عربية وغربية.

وبعد أشهر من مسرحية المحاكمة، أيدت محكمة استئناف تابعة للحوثيين في أبريل الماضي حكم الإعدام بحق المختطفين التسعة، وقال محامو الدفاع إن المحكمة العليا التابعة للحوثيين أيدت في (12) سبتمبر الجاري الحكم.

ومن بين الذين تم إعدامهم اليوم الشيخ “علي بن علي القوزي”، شيخ مشائخ “صليل”ـ إحدى أكبر قبائل تهامة، وقيادي مؤتمري شغل منصب وكيل محافظة الحديدة وأمين عام المجلس المحلي.

وبهذا تعتقد الميليشيا الإرهابية أنها قد قامت بطي صفحةٍ كانت بصماتها حاضرةً فيها بتورط قادةٍ بارزين فيها بالحادثة التي وقعت في ذروة صراع الأجنحة في أوساط الميليشيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *