قيادات حوثية ترفض وساطات للإفراج عن سكرتير الصماد المعتقل لدى مخابراتها

منصة ٢٦ سبتمبر – وكالات

أكدت مصادر مقربة من ميليشيا الحوثي الإرهابية -ذراع إيران في اليمن- ل”نيوزيمن”، أن قيادات داخل الميليشيا ترفض كل الوساطات التي بُذلت للإفراج عن السكرتير الصحفي للقيادي الحوثي ورئيس المجلس السياسي للمليشيات صالح الصماد، الذي قتل في 18 أبريل 2018م، بغارة لطيران التحالف في محافظة الحديدة.

وكان السكرتير الصحفي للقيادي الصماد “محمد الوريث” اعتقل من قبل مخابرات الميليشيا الحوثية بعد أقل من عام على مقتل الصماد بتهمة التخابر مع التحالف، وهو الأمر الذي تكتمت الميليشيا حوله، فيما عدا بعض الإشارات التي كشفت عن اعتقاله من قبل بعض القيادات المرتبطة بالميليشيا الإرهابية وأبرزهم “محمد المقالح” الذي تساءل في إحدى تغريداته عن سبب اعتقال سكرتير الصماد الصحفي، متهما القيادي الحوثي “أحمد حامد” منتحل صفة مدير مكتب الرئاسة في سلطة الميليشيا بالوقوف وراء اعتقاله.

المصادر، التي تحدثت إلى نيوزيمن، أشارت إلى أن اعتقال الوريث جاء في إطار الصراع بين الأجنحة القيادية داخل الميليشيا، حيث تم اعتقال وإقصاء كل الكوادر الصحفية والإعلامية والإدارية التي كانت تعمل في فريق الصماد من قبل القيادي في الميليشيا ومدير مكتب الرئاسة أحمد حامد “أبومحفوظ” واعتقال بعضهم وأبرزهم السكرتير الصحفي “محمد الوريث” الذي عارض الإجراءات التي تمارس من قبل حامد بحق الموظفين في مكتب الرئاسة التابعين للصماد.

ووفقاً للمصادر فقد حاولت بعض القيادات الحوثية التوسط للإفراج عن الوريث، لكن وساطاتها قوبلت بالرفض، وأن حامد شخصيا أبلغ الوسطاء بأن الوريث متورط بعمليات تخابر مع الخارج، وأنه لا يمكن الإفراج عنه.

واختتمت المصادر بالإشارة إلى أن أسرة الوريث وأقاربه تعرضوا للتهديد بمنعهم من التواصل معه نهائياً، وحتى باعتقالهم في حال أثاروا قضيته إعلاميا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي اضطرهم إلى الصمت حيال استمرار اعتقال ابنهم حتى الآن، رغم إدراكهم أن عملية اعتقاله مرتبطة بصراعات بين قيادات المليشيات وليس لها علاقة بالاتهامات التي توجه إليه من قبل أجهزة المخابرات وبعض القيادات التابعة للمليشيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *