اليونيسف: (170) ألف معلم بمناطق الحوثي محرومون من مرتباتهم ومليونا طفل خارج المدارس

منصة ٢٦ سبتمبر – متابعات

قالت اليونيسف إن ثلثي المعلمين في اليمن – أكثر من (170) ألف معلم – لم يتلقوا رواتب منتظمة لأكثر من أربع سنوات بسبب الحرب – التي أشعلتها ميليشيا الحوثي.

ووفقاً لأحدث تقرير نشرته اليونيسف “تعطل التعليم: تأثير الصراع على تعليم الأطفال في اليمن” ترك المعلمون الذين لا يتقاضون رواتبهم التدريس لإيجاد طرق أخرى لإعالة أسرهم ما يعرض أربعة ملايين طفل إضافي لخطر انقطاع التعليم أو التسرب من الدراسة.

وحذرت المنظمة من أن عدد الأطفال الذين يواجهون اضطرابات في التعليم في اليمن قد يرتفع إلى (6) ملايين، وما يزيد قليلاً على مليوني فتاة وفتى في سن الدراسة خارج المدرسة لأن الفقر والصراع وانعدام الفرص يعطل تعليمهم.

وأشار التقرير إلى أنه عندما لا يكون الأطفال في المدرسة، فإن العواقب وخيمة، سواء على حاضرهم أو مستقبلهم، حيث تُجبر الفتيات على الزواج المبكر، وعلى عمالة الأطفال أو تجنيدهم في القتال.

وتعرض المعلمون لانتهاكات من قبل ميليشيا الحوثي خلال الست السنوات الماضية، وبحسب بيانات نشرتها نقابة المعلمين اليمنيين العام الماضي، فإن (1,579) تربويا تعرضوا للقتل على يد مسلحي الحوثي خلال الفترة من 21 سبتمبر 2014 حتى 1 أكتوبر 2020″.

وذكرت النقابة أن (81) من القتلى التربويين هم من مديري المدارس والإداريين، فيما البقية البالغ عددهم (1,499) قتيلا من فئة المعلمين.

وقالت إنها وثقت (14) حالة وفاة لتربويين ماتوا تحت التعذيب في أقبية السجون الحوثية بمحافظات: صنعاء والحديدة وحجة وصعدة.

وتعرض (2,642) تربويا لإصابات مختلفة بنيران الميليشيا التابعة لإيران، نتج عن بعضها إعاقات مستديمة، بينهم (127) حالة من الإداريين التربويين، بينما بلغ عدد المعلمين المصابين (2,515) معلما.

كما وثقت النقابة (621) حالة لتربويين قامت ميليشيا الحوثي باعتقالهم وإخفاء (36) منهم قسريا، مشيرة إلى أن محافظة الحديدة تأتي في المرتبة الأولى من حيث عدد التربويين المحتجزين بواقع (126) معتقلا، تليها ذمار بعدد (113)، ثم أمانة العاصمة بـ(98).

وأردفت أن (20,142) تربويا تركوا منازلهم ومدارسهم في مناطق سيطرة الحوثيين ونزحوا منها إلى المناطق المحررة وإلى خارج اليمن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى