وزراء الانتقالي يرفضون ضمنيا ما ورد في بيان الحكومة ويحذرون من اختلاق الأزمات

منصة ٢٦ سبتمبر – متابعات

أعلن وزراء المجلس الانتقالي، المشاركين في حكومة معين عبدالملك، المنبثقة عن اتفاق الرياض، رفضهم الضمني للبيان الصادر عن الحكومة، وأعربوا عن أسفهم لإصدار بيان باسم الحكومة دون علمهم بصفتهم أعضاء فيها.

واعتبر وزراء الانتقالي في بيان صادر عنهم، مساء أمس السبت 3 يوليو 2021 “أن استخدام صفة حكومة المناصفة في بيانات تصعيدية أمراً بالغ الخطورة”.

وقال وزراء الانتقالي في بيانهم: “إن استخدام اسم وصفة حكومة المناصفة في بيانات تصعيدية تستهدف جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الحريصة على توحيد الصف ومواجهة المخاطر والتهديدات المشتركة للجنوب والشمال والإقليم، يعد أمراً بالغ الخطورة”.

كما حذر البيان، من اختلاق الأزمات السياسية والاقتصادية وإشعال الحروب العبثية في أوساط المجتمعات المحلية مثلما يجري في محافظة أبين (مديرية لودر).

واعتبر البيان، تلك الممارسات غير مقبولة، وغير مبررة، كما أنها قد تؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، في الوقت الذي يدعو فيه اتفاق الرياض ورعاته إلى توجيه السلاح نحو العدو الحقيقي، المتمثل في المليشيات الانقلابية الحوثية وداعميها.

وأكد البيان، على دعم وزراء الانتقالي الكامل، للسلطة المحلية ممثلة بمحافظ العاصمة عدن على ما يبذله من جهود لتفعيل مؤسسات الدولة الإعلامية والاقتصادية والخدمية بكادرها الأصيل، بعد أن استمرت مغلقة أكثر من (7) سنوات. حسب قوله.

كما طالب البيان، رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة المتواجدين في الخارج بالعودة للمشاركة ودعم هذه الجهود.

وكانت الحكومة قد أصدرت اليوم، بياناً رحبت فيه بمضامين بيان المملكة العربية السعودية، ودعت فيه المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى إيقاف كافة أشكال التجاوزات والغاء الاجراءات التي اتخذها المجلس، والتوقف عن تأزيم الأوضاع.

كما دعت السعودية الخميس المنصرم، طرفي اتفاق الرياض، للاستجابة العاجلة لما تم التوافق عليه، وقالت: “إن التصعيد السياسي والإعلامي وما تلاه من قرارات تعيين سياسية وعسكرية من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي لا تنسجم مع ما تم الاتفاق عليه بين الطرفين”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى