ميليشيا الحوثي الإرهابية تصادر ممتلكات رجل أعمال بتهمة “الموساد”

منصة ٢٦ سبتمبر – خاص

استولت ميليشيات الحوثي الانقلابية على منزل رجل أعمال ينحدر من أسرة هاشمية، كما استصدرت أوامر قضائية بنهب ممتلكاته في صنعاء الواقعة تحت سيطرتها، بعد توجيه تهم ملفقة إليه، بينها التخابر مع الموساد الإسرائيلي.

وأكد رجل الأعمال “محمد يحيى الحيفي”، الذي ينحدر من أحدى الأسر الهاشمية في اليمن، أن قيادات حوثية سطت على منزله وتمارس ضغوطا عليه لإجباره على التنازل عن ممتلكاته وشركاته.

وظهر الحيفي في شريط فيديو مصور طالب فيه زعيم الميليشيا “عبدالملك الحوثي” بوقف عصاباته عن ممارسات السطو على ممتلكاته.

وقال رجل الأعمال: “إن القيادات الحوثية وجهت له عددا من التهم، منها أنه هارب خارج اليمن رغم أنه موجود في صنعاء، ثم وجهوا له تهمة أن منزله الذي استولوا عليه تابع لعلي محسن الأحمر، ثم عادوا ليقولوا إنه كان مسكناً للسفير الأميركي، مؤكدا أن كل هذه أكاذيب”.

وأضاف: “الحوثيون اتهموني بأني جاسوس وعميل لأميركا ومع الشرعية والتحالف ضدهم”.

ونشر محامي رجل الأعمال، “عبدالباسط غازي” وثيقة موجهة من النيابة الجزائية المتخصصة إلى رئيس وحدة جمع المعلومات بالبنك المركزي، تنص على “الحجز التحفظي على أموال وممتلكات المتهم، المنسوب لهم تهمة المساس باستقلال الجمهورية اليمنية وإعانة العدو والتخابر مع الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأميركية”.

وأوضح المحامي غازي أن ميليشيا الحوثي استولت على منزل رجل الأعمال محمد يحيى الحيفي، عقب سيطرتهم على صنعاء بدعوى أنه ملك للسفير الأميركي، وأضاف: “وبعد معركة قضائية طويلة وإبراز وثائق المِلْكية وتأكدهم أنه (ملك) له، وجّه القاضي مجاهد العمدي رئيس المحكمة (تابع للميليشيا) أمراً إلى الحارس القضائي بإخلاء البيت وتسليمه لمالكه”.

وبموجب أمر المحكمة، حرر الحارس القضائي السابق “صالح الشاعر”، الذي عينته الميليشيا، مذكرة إلى المدعو أبو معاذ النبهاني بتسليم البيت، فخرج منه، لكنه أدخل بدله مسلحين آخرين بقيادة حوثي آخر يُدعى أمين جسار.

وأشار إلى أن موكله حضر “عدة جلسات أمام المحكمة لمتابعة قضيته، وبعد تعيين حارس قضائي جديد جاءت المفاجأة بصدور قرار برفض التظلم، فقامت النيابة بإيقاع الحجز التحفظي على بقية الممتلكات والتعميم على الصرافين”.

وأضاف متهكماً “قالوا إن الأمن في صنعاء لم يسلم الفارون من نهب ممتلكاتهم، فهل جاء الدور على من هم داخل الوطن، واتهامهم بأنهم مع الموساد حته واحدة”.

وقال المحامي غازي “يعني سلم بيتك لأنها حالية (جميلة) أو أنت موسادي، من رأيي يخرج الشعب كله ويحكم الهاشميين أنفسهم، ونحن نخرج نبحث لنا عن أرض في إفريقيا أو المحيط المتجمد”.

هذا وتقوم ميليشيا الحوثي الإنقلابية بممارسة إرهابها وسطوها على الممتلكات العامة والخاصة لليمانيون، دون تمييز، أو أخذ بأي اعتبارات اخرى غير ما يتوافق مع رغبات وتطلعات زعامات الميليشيا المتصارعة على ثروات المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

هذا وقد مارست الميليشيا الإرهابية أعمال التصفية منذ مشاركتها في أحداث 2011 وعقبها بحق الكثير من قياداتها الذي يشكلون أو قد يشكلون خطر على مصالحها أو على الدور المفترض أن تقوم به في اليمن.

وفي السنوات الأخيرة، وبعد إنفرادها بالحكم في صنعاء أقدمت الميليشيا على التنكيل وسحل عدد من المشائخ وأبناء الأسرة الهاشمية في اليمن، والذين لا ينتمون لميليشياتهم الإرهابية، أو غير المعلنين الولاء المطلق لها، أو قد يتعارض نشاطها مع مصالحهم.

وتمتلئ سجون مناطق سيطرة الميليشيا بعدد كبير من أبناء الأسر الهاشمية، على خلاف مايتم الترويج له من حب ال البيت وغيرها من المعتقدات الدينية التي تستغلها الميليشيا لحشد واستغلال أبناء القبائل، منهم “الرائد/ عبدالخالق الوقشي”، أحد أبطال ثورة ديسمبر.

وأكد مراقبون إن ميليشيا الموت الحوثية لا تأبه بمن هو ضحيتها، بقدر ماتهتم وتحرص على تنفيذ أجندتها الخبيثة في مناطق سيطرتها، وتلك الخارج سيطرتها والتي لم تسلم من قذائفها وصواريخها ومسيراتها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى