مسؤولة بريطانية رفيعة: إيران جزء من المشكلة في اليمن ولديها إمكانات هائلة لتكون جزءاً من الحل

منصة ٢٦ سبتمبر – وكالات

قالت المندوبة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة، “باربرا وودوارد”: “إن إيران جزء من المشكلة في اليمن بدعمها للحوثيين وزعزعة الاستقرار في المنطقة”.

وأوضحت، في مقابلة مع “الشرق الأوسط”، أن لدى إيران إمكانات هائلة لتكون جزءاً من الحل، ليس فقط هنا، ولكن أيضاً في النزاعات الإقليمية الأخرى.

وأضافت “لكن يجب أن أكون صريحة للغاية وأقول إنه حتى الآن، تبدو إيران جزءاً من المشكلة، بدعمها الحوثيين على سبيل المثال، مع زعزعة الاستقرار في المنطقة، مع تجارب الصواريخ الباليستية”.

وأملت الدبلوماسية البريطانية “أن تعود إيران إلى لعب دور بناء في المنطقة، الأمر الذي من شأنه أن يساعد كثيراً”.

وتابعت: “في اليمن، نرى (16) مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية، ونزاعاً طويل الأمد، أعتقد أن إيران لا تساهم في المساعدة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار ومن أجل التحرك نحو حل سياسي لإيصال المساعدات”.

ورحبت، بجهود المملكة العربية السعودية وجهود عُمان، في محاولة إيجاد طريق للمضي في إيجاد تسوية للأزمة ووقف الحرب في اليمن .

وقالت المندوبة البريطانية: “إن هناك عدد هائل من المشاكل المتقاطعة، وسيكون من المفيد للغاية أن تضطلع إيران بدور بناء”.

وشددت، على موافقة الحوثيون على وقف النار، والابتعاد عن هذا العنف المستمر، وعن الهجمات الصاروخية الباليستية، مشيرة إلى أن غير ذلك لن يساعد في إيجاد حل.

وحول المبعوث الأممي المرتقب لليمن خلفا لغريفيث، لفتت إلى أن الأهم في من سيخلفه “أن يتحلى بصبره وعزيمته ومرونته وقدرته الإبداعية على محاولة إيجاد حلول”.

كما أوضحت، أن هناك دائماً مجالاً لمقاربات جديدة لوضع يتطور ويتدهور في الوقت نفسه، منوهة إلى كيف جلب وصول تيم ليندركينغ أفكاراً جديدة، إضافة إلى عدد من التطورات الخلاقّة من كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى