الانتقالي: تنسيق إخواني حوثي في الجبهات الحدودية ولن نقف مكتوفي الأيدي إزاء تصعيد أبين

منصة 26 سبتمبر – متابعات

 

قالت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الأربعاء، إن “ميليشيا الإخوان شنت هجمات على قواتها بمحافظة أبين، في محاولة للسيطرة على المواقع العسكرية، بهدف السيطرة على مديرية أحور والوصول إلى الشريط الساحلي، لتأمين وصول الدعم لعناصر الإرهاب من الخارج وتحويل المنطقة إلى بؤرة نشطة للإرهاب والإرهابيين”.

 

وأدانت الهيئة الممارسات المخالفة للتهدئة ووقف إطلاق النار ومحددات اتفاق الرياض، داعية قيادة التحالف العربي إلى سرعة وقف هذه الخروقات والهجمات التي تستهدف القوات الجنوبية لفرض واقع جديد على الأرض لا يخدم الاستقرار في المنطقة، وتحسين أوضاع المواطنين، ويضاعف من معاناتهم.

 

وحذّرت الهيئة ميليشيا الإخوان من مغبة التصعيد، الذي يعد انتهاكا لبنود اتفاق الرياض، مشددة على أن المجلس لن يقف مكتوف الأيدي إزاء ذلك التصعيد، الذي سيجعل كل الخيارات مفتوحة أمام القوات المسلحة الجنوبية في كل مكان لحماية وحداتها ومنتسبيها، داعية في الوقت نفسه جميع الوحدات العسكرية والأمنية الجنوبية إلى رفع مستوى اليقظة والجاهزية القتالية لأجل التصدي لكل ما يهدد شعبنا ولردع أي أعمال عدوانية.

 

كما حذرت الهيئة أيضاً، من النشاطات والتحركات المشبوهة التي تقوم بها التشكيلات الإخوانية، بالتنسيق مع المليشيات الحوثية على مستوى الجبهات الحدودية، مؤكدة أن القوات الجنوبية، ستقف بالمرصاد لأي محاولات اختراق لمواقعها وتحصيناتها، وكذا أي محاولات لتهريب السلاح والبشر عبر السواحل الحدودية والبرية ونقل السلاح إلى أرض الجنوب والعاصمة عدن بقصد إرباك الوضع الأمني وإقلاق السكينة العامة وتفجير الوضع داخليا بمساندة الخلايا النائمة وعصابات الإرهاب المدعومة من بعض الأقطاب في السلطة بتمويل خارجي.

 

وأكدت هيئة رئاسة الانتقالي، أن هذه الأعمال والممارسات والمغامرات المكشوفة، لم ولن تنال من عزيمة الجنوب وإرادة الجنوبيين، وستفشل تباعاً بمساندة دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأطراف الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب في المنطقة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى