وفاة غامضة لـ”زكريا الشامي”، والقائمة الطويلة لأرلو

منصة 26 سبتمبر – خاص

 

اعترفت ميليشيا الحوثي الانقلابية اليوم الأحد، بوفاة أحد أبرز قياداتها والمطلوب الرابع على قائمة تحالف دعم الشرعية اللواء زكريا الشامي، في ظروف غامضة، وسط تضارب الأنباء حول أسباب مصرعه.

 

ونعت قيادات ومسؤولين وشخصيات بارزة في المليشيا وناشطون حوثيون، وفاة الشامي دون ذكر أسباب وفاته، فيما لم تصدر الميليشيات الحوثية بياناً رسمياً حول ذلك.

 

سيناريوهات عديدة لموت “الشامي” في ظروف غامضه، حيث ذكرت مصادر “أنه لقي مصرعه إلى جانب قيادات حوثية في غارة لطيران تحالف دعم الشرعية استهدفت اجتماعا لهم في صنعاء”، فيما أفادت أخرى أنه “تم تصفيته ضمن عمليات الاغتيالات المتبادلة بين أجنحة الحوثيين”، والتي تصاعدت منذ تعيين القيادي في الحرس الثوري الإيراني “حسن ايرلو” مندوبا لطهران في صنعاء.

 

وقالت مصادر أن زكريا الشامي والمنتحل صفة وزير النقل لدى مليشيا الإرهاب الحوثية، تم تصفيته بعد الخلافات التي حصلت في الأيام السابقة بين والده “اللواء يحيى الشامي” رئيس حكماء آل البيت والحاكم الفعلي للحوثي –حسب مراقبون- وبين الحاكم العسكري القادم من إيران “حسن ايرلو” حول معركة مأرب.

 

من جانبها تحاول مليشيا الموت الحوثية عبر ذبابها الالكتروني وعناصرها الترويج بأن موت الشامي كان ناتج عن إصابته بفيروس كورونا الذي يفتك بالكثير من اليمنيين خصوصا في مناطق سيطرة المليشيا، والذي لا يعرف سبب انتشاره ولم يتم اتخاذ أي إجراء لمواجهته، وسط تكتم المليشيا عن أعداد الإصابات، وهي بذلك ترتكب مجازر جماعية بحق الشعب اليمني بحسب ما يراه مراقبون.

 

أنباء متداولة تم تسريبها عن إصابة منتحل صفة رئيس حكومة المليشيا “عبدالعزيز بن حبتور” بالفيروس، ودخوله العناية المركزة مع ثلاثة من منتحلي صفة وزراء لدى المليشيا، وهو ما يعتبره مراقبون خطوة تمهيدية لتصفيتهم.

التي تنتشر في العاصمة اليمنية صنعاء بطريقة مرعبة،

 

في وقت مبكر أعلنت المملكة السعودية عن قائمة المطلوبين لدى التحالف العربي، وكان اللواء زكريا يحيى الشامي، في المرتبة الرابعة ضمن قائمة مكونة من (40) إرهابيًا حوثيًا مطلوب، وتم رصد (20) مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تُفضي إلى القبض عليه أو تحديد مكان تواجده.

 

من هو زكريا الشامي؟

 

زكريا الشامي هو نجل اللواء يحيى الشامي المصنفان معا على رأس القادة العسكريين الذين مهدوا للتمرد الحوثي على السلطات الحكومية، وصولا إلى الانقلاب واجتياح العاصمة صنعاء أواخر العام 2014م.

 

ويحمل زكريا الشامي وهو من مواليد 1972م المتخرج من الكلية الحربية رتبة لواء، وتقلد عدة مناصب عسكرية منها قائد فصيلة ومدير إدارة الكمبيوتر في الشرطة العسكرية، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة.

 

ورشحته جماعة الحوثي عضوا في فريق “الجيش والأمن” بمؤتمر الحوار الوطني الشامل عام 2013م عن مكون مليشيا الحوثي، قبل انقلابها على الشرعية واجتياح صنعاء، والذي يعد الشامي من أبرز قيادات الانقلاب، وضغطت الميليشيا على الرئيس “عبدربه منصور هادي” بعد تولية السلطة تعيينه في منصب نائب رئيس أركان الجيش اليمني، وصدر قرار بذلك في 28 ديسمبر 2014م.

 

ومع استكمال انقلابها على السلطة الشرعية، لعب “زكريا الشامي” أدوارا متعددة على المستوى العسكري كأحد أبرز القيادات في اللجنة العسكرية لميليشيا الإرهاب الحوثي، قبل انتحاله صفة وزير النقل في حكومة المليشيا الغير معترف بها دوليا، في 28 نوفمبر 2016م، وحتى مصرعه.

 

مصادر خاصة قالت لـ”منصة 26 سبتمبر”، أنه تم حجز اللواء ركن “يحي الشامي” مع زوجته في أحدى مستشفيات العاصمة المحتلة صنعاء، مدعية إصابتهم بفيروس كورونا، وبأن حالتهم حرجه.

 

مراقبون أكدوا أن هذه الخطوات تأتي ضمن حملة التصفية التي باشر تنفيذها الحاكم العسكري الإيراني في اليمن “حسن أرلو” والذي باشر بتنفيذ إعادة رسم ملامح تكوين المليشيا الإرهابية، وذلك بالنقل الكلي للحكم إلى “صعدة” إو كما يسميه مراقبون وناشطون بصعدنة الحكم في اليمن.

 

حيث اغتال مسلحون مجهولون في قلب العاصمة المحتلة صنعاء، القيادي البارز في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية ومنتحل صفة وزير الشباب والرياضة في حكومتها غير المعترف بها دوليا “حسن محمد زيد” المدرج أيضا في الرقم (14) على قائمة المطلوبين للتحالف.

 

هذا ويرجح مراقبون تصفية الكثير من القيادات الحوثية الإرهابية، المناهضة لمشروع صعدنة الحكم في مناطق سيطرة المليشيا الإرهابية، إضافة إلى عدد من الموالين لها والذي انتهت مهمتهم وبدأوا يشكلون حمل ثقيل على عاتق مليشيا الموت الحوثية، وبأن “بن حبتور” و”طلال عقلان” و”يحيى الراعي” أبرز أسماء هذه القائمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *