استنزاف جائر للذماريين في حروب الحوثيين بين مأرب وتعز والساحل

منصة ٢٦ سبتمبر – وكالات

استنزاف بشري جائر من قبل المليشيات لمديريات ومحليات محافظة ذمار، امتلأ المستشفى الرئيس بجثث القتلى وبالمصابين من جبهات مأرب، لكن مزيد من أبناء القبائل تجلبه المليشيات إلى محارق الحرب.

دفعت مليشيا الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، فجر يوم الجمعة 5 مارس 2021م، بتعزيزات بشرية من محافظة ذمار نحو جبهات محافظة تعز، بعد ساعات من تعزيزات أكبر من ثلاث محافظات إلى جبهات مأرب. 

مصادر خاصة أفادت “الساحل الغربي”، أن “مليشيا الحوثي دفعت بتعزيزات بشرية تقدر بنحو (45) عنصراً مغرر بهم، من مبنى الاستاد الرياضي بذمار، وتحركت بهم نحو جبهات تعز”.

ونقلت المليشيات تعزيزاتها على متن (4) باصات نقل، وكل عنصر منهم مزود بسلاحه الشخصي، وأغلبهم من مديريتي ضوران آنس والمنار، وكانت دفعت بالعشرات الشهر الماضي جهة الساحل الغربي مجددا.

وخسرت مليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، المئات من عناصرها وقياداتها من أبناء محافظة ذمار في جبهات القتال المشتعلة.

مصادر طبية في مستشفى ذمار العام أكدت ل “الساحل الغربي”، أن محافظة ذمار استقبلت جثث (184) قتيلاً بينهم (73) قيادياً.

وفي وقت سابق من يوم، دفعت مليشيا الحوثي بتعزيزات بشرية وعسكرية من العاصمة المختطفة صنعاء، وأخرى بشرية من محافظتي إب وذمار. 

واتجهت التعزيزات الحوثية إلى جبهات مأرب، شرقي اليمن، عقب هزيمتها وانكسار جميع محاولاتها الهجومية، أمام صمود وبسالة قوات الجيش ورجال القبائل. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *