ابتهاج الكمال: أكثر من عشرة مليون طفل باليمن بحاجة لمساعدات إنسانية

 

 

منصة 26 سبتمبر – متابعات

 

قالت وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل بالحكومة الشرعية “الدكتورة/ ابتهاج الكمال” اليوم الأحد، إن: “هناك أكثر من (10) مليون طفل أصبحوا بحاجة الى المساعدات الإنسانية باليمن”.

 

وأضافت في تصريح نقلته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) بمناسبة الذكرى السنوية لإصدار اتفاقية حقوق الطفل الذي يصادف الـ(25) من نوفمبر إن: “هناك حاجة ملحة للعمل على توفير الحماية للأطفال في المناطق المتأثرة بالنزاعات والكوارث وتوفير المساعدات اللازمة لهم”.

 

وأشارت الى انه وبالرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة لتنفيذ اتفاقية حقوق الطفل الا أنه يتطلب بذل جهود كبيرة وإيلاء العناية الكافية واللازمة لفئة الطّفولة، بوصفها مكوّنا اجتماعيا متجدّدا في المُجتمع اليمني.

 

وذكرت أن اليمن، وضعت الخطط اللازمة لتطوير التشريعات بما يتوافق مع اتفاقية حقوق الطفل والتوسع في التعليم وتنفيذ مشاريع المساحات الصديقة وإدارة الحالة وانشاء مراكز لرعاية الأمومة والطفولة وتقديم الرعاية الصحية للأطفال واعدد خطة وطنية للحد من عمالة الأطفال والبدء بإعداد خطة وطنية لحماية الطفل وتنفيذ برامج لرعاية وتأهيل المعاقين والجهود مستمرة لإنشاء نظام معلومات حول الطفولة وغيرها من البرامج والمشاريع التي تستجيب لحقوق الطفل.

 

وتقول تقارير منظمات حقوقية، إن الحرب في اليمن خلفت وضعاً كارثياً تسبب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، وجعلت أكثر من (12) مليون طفل بحاجة لمساعدات إنسانية.

 

وأوضحت منظمة “سام” للحقوق والحريات والتي تتخذ من “جنيف” مقراً لها، في تقرير لها الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي للطفولة الأطفال في أغلب مناطق اليمن يعيشون بدون خدمات ويعانون الكثير من الانتهاكات والتحديات في سبيل الحصول على الاحتياجات الأساسية من غذاء وكساء ودواء، منذ تصاعد النزاع في مارس 2015.

 

وأضافت المنظمة، أن: “عيد الطفولة هذا العام “يأتي وأطفال اليمن يعيشون وضعا كارثيا، جراء سياسات أطراف الحرب متمثلة في مليشيا الحوثي، ودولتي السعودية والإمارات، خلال (6) سنوات من الحرب”.

 

وأوضحت المنظمة أن “أكثر من (30) ألف طفل تعرضوا للانتهاك خلال الحرب من قبل مليشيا الحوثي بنسبة (70%)، والتحالف العربي بنسبة (15%)، والحكومة الشرعية بنسبة (5%)، وأطراف أخرى لم تسميها بنسبة (10%)”، وفق قولها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى