الناقلة صافر توشك على الانفجار ومليشيا الحوثي ترفض اي طلب لصيانتها.

منصة 26 سبتمبر – خاص

 

نقل مراسل وكالة “شينخوا” الصينية، عن مصدر مسؤول في الشركة المشغلة لناقلة النفط “صافر”، يوم السبت، قوله إن سفينة “صافر العائمة تدور في العادة حول محور ثابت في قاع البحر، لكنها بدأت قبل عدة أسابيع في التحرك بشكل غير معتاد”.

 

هذا وقد حذرت شركة صافر اليمنية من ارتفاع احتمالات انفجار الناقلة النفطية صافر وانه لابد من الاسراع في صيانتها قبل حدوث الكارثة.

واكدت الشركة ان الناقلة صافر بسبب عدم صيانتها اصبحت تتحرك بشكل غير معتاد من مكانها الطبيعي.

 

وحذر المصدر المسؤول في الشركة من أن مخاطر حدوث انسكاب نفطي كبير أو انفجار لسفينة تخزين النفط الصدئة قبالة ميناء الحديدة تتزايد بسرعة بسبب نقص الصيانة.

 

موكدا أن الحلول تضيق كل يوم وأنه “لا بد من إفراغ الناقلة الآن، إذ لم تعد إجراءات الصيانة مفيدة”.

 

من جانبها أعربت الأمم المتحدة، على لسان المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة البيئي “إنغر أدرسون”، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “مارك لوكوك”، ،في احاطة لمجلس الأمن بشأن المخاطر البيئية والإنسانية المتزايدة التي يشكلها تآكل هيكل ناقلة النفط صافر، والتي تسربت مياه البحر إلى حجرة محركها في الـ 27 من شهر مايو، الأمر الذي يدل على حالتها التي تحتاج إلى إصلاح عاجل عن قلقها من تزايد المخاطر البيئية والإنسانية، نتيجة تآكل هيكل ناقلة النفط العائمة صافر الراسية منذ أكثر من (5) سنوات في ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة، وعدم سماح ميليشيا الحوثي الانقلابية لفريق الأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة وإجراء المعالجات اللازمة.

 

وشددت الأمم المتحدة، على ضرورة التدخل العاجل لتفادي الكارثة التي تهدد اليمن والدول المجاورة لها وحياة ملايين اليمنيين، في حال تسرب كمية النفط الضخمة البالغة (1.1) مليون برميل من النفط الخام إلى البحر، كون كمية نفط ناقلة صافر تزيد أربع مرات عما تسرب من الناقلة “إكسون فالديز” وتسبب في كارثة بيئية قبالة ألاسكا عام 1989م، التي لا يزال العالم يتحدث عنها بعد حوالي (30) عاما من حدوثها.

 

واكد المبعوث الخاص لليمن “مارتن غريفيث” في احاطته التي قدمها لمجلس الأمن في 11 نوفمبر الجاري، أن “الأمم المتحدة تحاول منذ أشهر التفاوض على وصول بعثة الخبراء لتقييم وضع الناقلة، والقيام بإصلاحات أولية، وصياغة التوصيات اللازمة لتجنب تسرب النفط، موضحا انه بالرغم من المحادثات البناءة، إلا أننا لم نتلقَّ بعد الموافقات المطلوبة للبعثة”.

 

وتتهم الحكومة الشرعية مليشيا الحوثي بعدم الانصياع لكل طلباتها في السماح لفرق الأمم المتحدة للوصل للناقلة صافر وصيانتها محملة اياها في نفس الوقت مسؤولية اي كارثه نفطية وبيئية قد تحدث بسبب تعنت هذه المليشيا.

 

حيث اتهم وزير الاعلام في حكومة الشرعية في أكثر من مره مليشيا الحوثي الإنقلابية من انها تواصل إدارة ظهرها للإدانات الدولية المتواصلة التي تتعرض لها جماعة الحوثي والتي تطالبها بالوفاء بتعهداتها وتدارك مخاطر تسرب او انفجار خزان النفط العائم “صافر”، والذي سيقود إلى كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية “تفوق عشرات المرات انفجار بيروت”.

 

مؤكدا في الوقت ذاته ان المليشيا الحوثية تواصل لعبها بالنار وعدم اكتراثها بالمصلحة الوطنية وأرواح اليمنيين ومساعيها الأضرار بأمن واستقرار اليمن والعالم.

 

ودعا الأرياني المجتمع الدولي الى ترجمة هذه المواقف إلى خطوات عملية وتكثيف الضغوط على المليشيات الحوثية لوقف المخاطر البيئية والاقتصادية والإنسانية المترتبة على انفجار أو تسرب الناقلة، والعمل على حماية الأمن الإقليمي والدولي”.

 

ويحتوي خزان صافر على أكثر من مليون ومائة ألف برميل نفط، وتمنع مليشيا الحوثي صيانة الخزان منذ خمسة أعوام، والناقلة بمثابة ميناء عائم لتصدير النفط من مأرب منذ ثمانينيات القرن الماضي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى