الشرطة العسكرية في المهرة تضبط شحنة أسلحة مهربة وقيادات عسكرية ومحلية في مأرب تحاول الإفراج عنها

منصة ٢٦ سبتمبر – وكالات

تحتجز الشرطة العسكرية في محافظة المهرة شحنة أسلحة مُهربة قدمت عبر سفينة إلى ميناء نشطون، تزامن ذلك مع استهداف طائرة بدون طيار مجهولة معسكراً للقوات الحكومية في الغيضة عاصمة المحافظة الواقعة شرق اليمن.

مصدر أمني أفاد “الشارع” بأن “باخرة تقل ما يقارب (80) حاوية وصلت الأسبوع الفائت إلى القرب من ميناء نشطون، وبدأت مساء الجمعة الماضية إفراغ حمولتها ونقلها إلى مستودعات في الغيضة”.

وأضاف المصدر أن “قائد الشرطة العسكرية في المحافظة العميد محسن مرصع اعترض على رأس قوة عسكرية في الـ11 من صباح أمس حاوية أسلحة على متن قاطرة كان سائقها يريد إدخالها مبنى شركة النفط وأعادها إلى مقر الشرطة العسكرية”.

وقال المصدر، إن  “قوات من الشرطة العسكرية وأخرى من المحور الشرقي في المحافظة أشرفت على نقل الحاويات من متن السفينة والتي اتضح أنها أسلحة، إلى مستودعات في المحور الشرقي ومبنى قيادة الشرطة العسكرية المتجاورين في الغيضة”، دون أن يوضِّح تفاصيل ونوع هذه الأسلحة.

وبيَّن المصدر، أن “قيادات عسكرية ومسؤولين محليين قدموا من محافظة مأرب، والتقوا أمس الأحد بقيادات في السلطة المحلية وقادة عسكريين وأمنيين في محافظة  المهرة في محاولة للإفراج عن شحنة الأسلحة بحجة أنها تابعة للقوات الحكومية”.

كما أشار المصدر، إلى أن “المسؤولين الحكوميين في المهرة رفضوا ذلك، وطالبوا بتصريح رسمي من وزارة الدفاع يفيد بأن شحنة الأسلحة تابعة لقوات الجيش”، فيما يبدو، أن شحنة الأسلحة المهربة، خاصة بالمليشيات الموالية والتابعة لحزب الإصلاح، المسيطرة على المنطقتين العسكريتين الأولى والثالثة.

وتعد هذه الشحنة الأولى من نوعها من حيث الكميات الكبيرة ومن ناحية تهريبها.

ومساء أمس، استهدفت طائرة مسّيرة، أحد المعسكرات في مدينة الغيضة بقذائف متفجرة، دون ان يتمكنوا من إسقاطها.

وقال مصدر عسكري لـ “الشارع”، إن القصف استهدف معسكر المحور ولم يسفر عن سقوط ضحايا بشرية، كما أنه لم يتسبب في أي خسائر مادية، ورجح المصدر، أن القصف الذي شنته الطائرة  المسيَّرة استهدف شحنة الأسلحة المضبوطة، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *