ألمانيا.. وقفة احتجاجية للطلاب اليمنيين المبتعثين للمطالبة بدفع مستحقاتهم المتأخرة

منصة ٢٦ سبتمبر – برلين

نظم عدد من الطلاب اليمنيين المبتعثين في المانيا، وقفةً احتجاجية أمام سفارة الجمهورية اليمنية في برلين للمطالبة بدفع مستحقات الطلاب المتأخرة.

وخلال الوقفة التي أقاموها بالتعاون مع الجالية اليمنية في برلين عبّر الطلبة عن “استياءهم من عدم وفاء وزارة التعليم العالي بوعودها بتقليل فارق التأخير خصوصاً بعد اتفاقها الذي يتكفل بموجبه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بصرف مستحقات الطلاب المبتعثين لمدة عام واحد”.

وأشار بيان الوقفة الى أن “الطلاب المبتعثين لم يستلموا مستحقاتهم للربع الثاني 2021م بينما هم على مشارف الربع الأول 2022م”.

وحمّل البيان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي يديرها القيادي الإخواني “خالد الوصابي” مسؤولية تأخر المستحقات مما أثر على التحصيل الأكاديمي للطلبة المبتعثين، وعرضهم للطرد من جامعاتهم بسبب عجزهم عن سداد الرسوم الفصلية، وانشغالهم بتوفير لقمة العيش وسداد ديونهم”.

وناشد البيان رئاسة الوزراء ووزارتي التعليم العالي والمالية “صرف جميع الأرباع المتأخرة، وتنفيذ آلية مزمنة تسد فجوة التأخير وتعيد انتظام صرف المستحقات”.

ودعا الى “سرعة معالجة المشاكل التي تعيق تنفيذ هذه الآلية.. وطالب بإعادة إدراج أسماء الطلاب المنزلين ظلماً ومراعاة ظروفهم في ظل الجائحة”.

من جانبها عبرت الجالية اليمنية في برلين عن “تضامنها مع الطلبة المبتعثين واستيائها من تردي أوضاعهم بسبب تأخر المستحقات”.

وناشدت رئيس الجمهورية وجميع المسؤولين “ألا يفرطوا بمستقبل اليمن المتمثل في طلابها وشبابها”.

ودعت الجالية الطلاب المبتعثين في جميع دول العالم إلى “التآزر والعمل المشترك للمطالبة بمستحقاتهم التي تعينهم على صنع مستقبل البلد”.

وكانت مصادر مطلعة قد أكدت في وقت سابق ل”منصة 26سبتمبر” أن أحد أسباب تأخير صرف الربع الرابع للعام 2020م، هي عملية الإضافة التي طالت كشوف الطلاب المبتعثين في الخارج، والتي جلها لطلاب في دولة تركيا.

وكانت المصادر قد أكدت بأن تلك الإضافات في كشوف الربع الرابع كانت بتوجيه مباشر من وزرير التعليم العالي “خالد الوصابي” عقب زيارته لتركيا في سبتمبر الماضي، وبأن تلك الإضافات خارج معايير الإبتعاث، وهو الأمر الذي أدى إلى تأخير الصرف حتى الآن، وذلك يتنافى مع رد المسؤول في الإدلرة المالية للطلاب للتغطية على عمليات الفساد الذي يكتنف قطاع البعثات في الوزارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *