تواصل المواجهات جنوب وغرب مأرب، والقوات الحكومية تحبط محاولات فاشلة للحوثيين في جبهتي الكسارة والمشجع

منصة ٢٦ سبتمبر – مأرب

تواصلت المواجهات العنيفة، أمس الجمعة، بين القوات الحكومية مسنودة بالقبائل، وبين ميليشيا الحوثي الإرهابية -ذراع إيران في اليمن- في عدد من جبهات القتال، جنوب وغرب محافظة مأرب.

مصادر ميدانية، قالت: “إن القوات الحكومية، خاضت مواجهات عنيفة مع ميليشيا الحوثي في جبهات الفليحة، وأم ريش، شرق مديرية الجوبة”.

وأضافت المصادر “أن المواجهات بين الطرفين، امتدت إلى عدة مواقع في جبهتي وادي ذنه، وروضة جهم، جنوب مأرب، عقب هجمات فاشلة للميليشيا الإرهابية.

وأوضحت، أن ميليشيا الحوثي شنت هجوما على مواقع القوات الحكومية في وادي ذنه، وروضة جهم، تصدت لها القوات الحكومية وأجبرت الميليشيا على التراجع والانسحاب بعد سقوط عدد من عناصرها.

إلى ذلك، أحبطت القوات الحكومية هجمات مكثفة للميليشيا الحوثية في جبهتي الكسارة، والمشجح، بمديرية صرواح غرب مأرب.

في ذات السياق، ذكرت صحيفة “انتليجينس اونلاين” الفرنسية، أمس الجمعة: “أن معركة مأرب حصدت رؤوس كثيرة من قيادات ميليشيا الحوثي العسكرية والأمنية والاستخباراتية، الذين تم تكليفهم بالإشراف وقيادة عملية اسقاط المحافظة”.

وأشارت الصحيفة المتخصصة في مجال الاستخبارات والذكاء التنافسي، على موقعها الإلكتروني، أن ميليشيا الحوثي، تسعى بكل الطرق إلى السيطرة على مدينة مأرب الاستراتيجية، رغم ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف الجماعة.

وأكدت أن ميليشيا الحوثي خسرت الكثير من قياداتها العسكرية والأمنية والاستخباراتية في معركة مأرب، وأن قيادة الجماعة تحاول تنظيم قواتها حيث اقدمت مؤخراً على تغيير قادة المعركة في جبهات محافظة مأرب واستبدالهم بآخرين وذلك تمهيداً لمعركة حاسمة مع التعويل على رئيس جهاز المخابرات التابع للجماعة المدعو “أبو علي الحاكم” لاختراق النسيج القبلي في المحافظة النفطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *