نقابة الصحفيين: منتهكي الصحافة في اليمن يتحصنون بغياب الدولة

منصة ٢٦ سبتمبر – متابعات

قالت نقابة الصحفيين اليمنيين: “إن منتهكي حرية التعبير في اليمن لا زالوا بعيدين عن المساءلة، وهو ما يستدعي تكثيف كل الجهود لمقاومة حصانة قتلة ومنتهكي الصحافة والصحفيين”.

وأضافت في بيان “تحل اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، والصحافة في اليمن تعيش ظروف معقدة وسط بيئة إعلامية خطيرة وتحصن منتهكي حرية الرأي والتعبير بغياب الدولة وفقدان ضمانات المساءلة العادلة”.

وتابع البيان، إن “هذه المناسبة تأتي والوسط الصحفي يواجه إجراءات تعسفية تقضي بإعدام أربعة من الصحفيين (عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، حارث حميد) في سابقة خطيرة.

وطالب البيان كافة “المنظمات المحلية والعربية والدولية توحيد الجهود لإيقاف هذه المجزرة، وإطلاق سراح جميع الصحفيين المختطفين”.

وقال إن النقابة: “رصدت (1359) انتهاك ضد الحريات الإعلامية منذ العام 2015 وحتى الربع الثالث من العام الجاري”.

ووثقت النقابة، (1359) حالة انتهاك طالت الحريات الإعلامية بينها (38) حالة قتل للصحفيين. كما فقد الكثير من الصحفيين وظائفهم فيما طرد العشرات، وتوقفت رواتب المئات، وأغلقت عشرات الوسائل الإعلامية وحجبت مئات من المواقع الالكترونية”.

وأوضح البيان، أن الحوثيون ارتكبوا (841) انتهاك من اجمالي الانتهاكات ضد الصحافة بنسبة (63.2%)، فيما ارتكبت الحكومة الشرعية بتشكيلاتها المختلفة (265) حالة انتهاك بنسبة (19.9 %)، كما ارتكبت جهات مجهولة (118) حالة بنسبة (8.9%)، فيما ارتكب التحالف العربي (38) حالة بنسبة (2.9%)، والمجلس الانتقالي (36) حالة بنسبة (2.7%)، وجهات متطرفة (13) حالة بنسبة (1%) وجهات تتبع المقاومة (9) حالات بنسبة (0.7%)، وجهات سياسية (5) حالات بنسبة (0.4%)، وجهات قبلية (3) حالات بنسبة (0.2%) ووسيلة إعلام خاصة (3) حالات بنسبة (0.2%).

وأكد مقتل (44) صحفيا منذ العام 2011 وحتى أكتوبر هذا العام منهم (5) صحفيين في العام 2011، وصحفي واحد في العام 2014م، و(10) صحفيين في 2015، و(10) آخرين في العام 2016م، فيما قتل (3) صحفيين عام 2017م، وفي العام 2018 قتل (10) صحفيين، و اثنان في العام 2019، و(3) في العام الماضي.

وإذ أوضح أنه “لا يزال (10) صحفيين مختطفين لدى جماعة الحوثي، وهم (وحيد الصوفي – مخفي قسريا-، وعبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، حارث حميد، نبيل السداوي، ومحمد عبده الصلاحي، وليد المطري، ومحمد علي الجنيد، ويونس عبدالسلام) أربعة منهم صدرت بحقهم أحكام جائرة بالإعدام”.

ولفت البيان إلى أن الحوثيين يصرون “على المساومة بقضيتهم وإخضاعهم لعملية تبادل مع المختطفين والأسرى المقاتلين في خطوة ترفضها النقابة”.د، كما لايزال أيضاً الصحفي محمد قائد المقري مغيبا لدى تنظيم القاعدة بحضرموت منذ العام 2015م.

وطالب بيان النقابة بسرعة الإفراج عن الصحفيين وإطلاق سراح المختطفين منهم، ومعاقبة كل من تسبب بمعاناتهم التي تدخل عامها السابع

وقال إن “نقابة الصحفيين اليمنيين وهي تحيي هذه المناسبة. تؤكد أن قتلة الصحفيين لن يفلتوا من العقاب، وأن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، حيث ستعمل جاهدة على جلب قتلة الصحفيين إلى العدالة”.

وجدد مطالب النقابة بمحاكمة كل منتهكي الصحافة في اليمن، وتحقيق العدالة لمئات الضحايا، وجبر ضرر أسرهم وذويهم.
ونوه إلى أن الاتحاد الدولي للصحفيين يركز في حملته هذه السنة بمناسبة اليوم العالمي لمواجهة افلات قتلة الصحفيين من العقاب على خمس دول وهي اليمن، أفغانستان، الصومال، كوسوفو، المكسيك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *