البنك الدولي: أم وستة أطفال يموتون كل ساعتين نتيجة تدهور الخدمات الصحية في اليمن

منصة ٢٦ سبتمبر – متابعات

ذكر البنك الدولي أن أماً واحدة وستة أطفال يموتون كل ساعتين نتيجة تدهور الخدمات الصحية، بفعل الحرب والصراع القائمين منذ سبعة أعوام في اليمن، حيث أصبحا السبب الثالث للوفيات، بعد مرض القلب وأمراض حديثي الولادة.

كما ارتفعت نسبة الوفيات نتيجة الحرب بنسبة (70%)، في حين أن هناك (1.2) مليون امرأة حامل أو مُرضعة و(2.3) مليون طفل دون الخامسة يحتاجون إلى علاج من سوء التغذية الحاد، حسب المنظمة.

جاء ذلك في دراسة للبنك الدولي عن القطاع الصحي في اليمن حتى شهر سبتمبر الماضي، أكد فيها تدهور الأوضاع الصحية وسط ظروف الصراع الجاري، بما في ذلك إرتفاع مستويات سوء التغذية بين الأطفال، وإنخفاض معدلات التحصين، وتفشي الأمراض السارية، التي أدت إلى تفاقم صحة الأم والطفل على وجه الخصوص.

وأشار البنك الدولي إلى أن قطاع الصحة في اليمن يعاني من عواقب الصراع المسلح، والتدهور الاقتصادي، والإنهيار المؤسسي -وكل ذلك مستمر منذ فترة طويلة- وأن توفر مرافق البنية التحتية الصحية العاملة، مثل المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية، بات «أمراً صعب المنال تحت وطأة الصراع».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *