صندوق الأمم المتحدة للسكان يدعو حكومات العالم والمنظمات الدولية إلى التحرك الفوري لإنهاء معاناة النساء والفتيات في اليمن

منصة ٢٦ سبتمبر – متابعات

قال صندوق الأمم المتحدة للسكان، إن ما يقرب من (1.5) مليون امرأة وفتاة يمنية ستفقد إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة والحماية المنقذة للحياة في الأشهر الثلاثة المقبلة؛ بسبب نقص التمويل.

جاء ذلك، في كلمة المديرة التنفيذية للصندوق “ناتاليا كانم”، في المؤتمر الذي نظم حول اليمن أمس الخميس على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ودعت ناتاليا، قادة العالم ووكالة الصحة الجنسية والإنجابية التابعة للأمم المتحدة، إلى إعطاء الأولوية لصحة وسلامة وحقوق النساء والفتيات اليمنيات، والتحرك الفوري لإنهاء معاناتهن المستمرة.

وقالت: “تستحق نساء اليمن السلام والحماية، حياتهن مهددة، والخدمات التي يعتمدون عليها بشدة للبقاء على قيد الحياة تعاني من نقص التمويل”.

وطالبت ناتاليا “الحكومات والشركاء الوقوف إلى جانب النساء والفتيات اليمنيات في وقت حاجتهن من خلال تمويل الخدمات المنقذة للحياة لحماية صحتهن الإنجابية، ومنع العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له”.

وأضافت “أن النساء والفتيات يعتبرن الأكثر تأثرا بالأزمة اليمنية حيث تأثرن بشكل غير متناسب، ويقدر أن (73%) من أكثر من (4) ملايين نازح في اليمن هم من النساء والأطفال، إضافة إلى أن ما يقرب من واحدة من كل ثلاث أسر نازحة تعولها إناث، مقارنة بنسبة (9%) قبل تصاعد الصراع في عام 2015”.

وأوضحت، أن أكثر من (6) ملايين امرأة بحاجة إلى الوصول العاجل إلى خدمات الحماية. كما أن (5) ملايين امرأة وفتاة في سن الإنجاب لديهن وصول محدود أو معدوم إلى خدمات الصحة الإنجابية بسبب نقص الخدمات، وتموت امرأة كل ساعتين أثناء الولادة لأسباب يمكن منعها بالكامل تقريبًا.

وأشارت إلى أن أكثر من مليون امرأة حامل ومرضعة يعانين من سوء التغذية الحاد، ومن المرجح أن يتضاعف هذا العدد إذا زاد انعدام الأمن الغذائي بسبب تضاؤل الالتزام بالاستجابة الإنسانية لليمن.

وقال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن “نيستور أوموهانجي”: “لا نحتاج فقط إلى مزيد من التمويل لاستدامة الخدمات. لكننا بحاجة ماسة إلى توسيع نطاق الخدمات لإنقاذ حياة النساء والفتيات”.

وأضاف: “إذا فشلنا بشكل جماعي في القيام بذلك، فسوف تموت النساء والفتيات”.

كما ذكر أن الصندوق، حصل على (41%) فقط من التمويل الذي يحتاجه لمواصلة تقديم الخدمات الأساسية والخدمات المنقذة للحياة. حيث كان قد دعا للحصول على (59) مليون دولار إضافية لتلبية الاحتياجات العاجلة للنساء والفتيات في اليمن حتى نهاية عام 2021.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *