الأمين العام للأمم المتحدة يدين أحكام الإعدام التي نفذها الحوثيين بحق تسعة من أبناء الحديدة

منصة ٢٦ سبتمبر – خاص

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة اليوم الأحد، عن أسفه الشديد لأحكام الإعدام التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإرهابية -ذراع إيران في اليمن-بحقّ تسعة أشخاص، بمن فيهم شخص تشير المعلومات إلى أنّه كان قاصراً عند اعتقاله.

ودان بشدّة هذه الأعمال التي نتجت عن إجراءات قضائية لم تحترم على ما يبدو -حد وصفه- متطلبات المحاكمة العادلة والإجراءات المنصوص عليها في القانون الدولي.

جاء ذلك في ترجمة غير رسميه نشرها مكتب المبعوث الأممي في اليمن، عن بيان منسوب إلى “ستيفان دوجاريك” الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة حول عملية الإعدام الأخيرة في اليمن.

وأكد الأمين العام أنه يعارض عقوبة الإعدام في جميع الظروف، وبأن القانون الدولي يضع شروطاً صارمة للغاية لتطبيق عقوبة الإعدام، بما في ذلك الامتثال لمعايير المحاكمة العادلة والإجراءات القانونية الواجبة كما نصّ عليها القانون الدولي.

ودعا بشكل عاجل جميع الأطراف والسلطات إلى اتخاذ قرار بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام.
في سياق أخر، أعرب الأمين العام عن قلقه إزاء الأنباء عن غارة جوّية شنّها مؤخراً التحالف بقيادة السعودية في شبوة، والتي كان ضحيتها ستة مدنيين على الأقل من أسرة واحدة.

وعن بلد لم يعد فيه مالم يستهدف أو يدمر، أكد الأمين العام بأنّ استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الإنساني الدولي.

وحث الأمين العام جميع الأطراف اليمنية على الانخراط مع الأمم المتحدة بحسن نية ومن دون شروط مسبقة من أجل إعادة إحياء الحوار السياسي للتوصّل إلى تسوية سلمية للنزاع عن طريق التفاوض تلبي المطالب والطموحات المشروعة للشعب اليمني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *