المبعوث المقيم للأمم المتحدة: جهود إنعاش الحياة في المخا خطوة جيدة ومثال يحتذى

منصة ٢٦ سبتمبر – تعز

قال الممثل المقيم للأمم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية في اليمن “ديفيد غريسلي” اليوم الأربعاء 28 يوليو 2021، إن التحدى الأساسي الذين تواجهه الأمم المتحدة في اليمن، هو حشد الموارد التي تحتاج إليها في تقديم المساعدات الإنسانية.

وأضاف غريسلي خلال زيارته الأولى إلى المخا ومديريات الساحل والتي تستمر ليومين “إن أحد أسباب زيارته، هو للاطلاع على الأوضاع الإنسانية عن قرب حتى يتمكن من نقلها إلى الأطراف الدولية”.

وأوضح أن العمل الإنساني هو للتدخلات الطارئة المنقذة للأرواح، ولكن لا يمكن أن نستمر في الاعتماد على المساعدات فقط إلى الأبد.

وقال: “إنه يجب أن تكون هناك جهود تكميلية لتدخلات مستدامة، داعيا المانحين في الخارج إلى الاستثمار في مجالات أبعد من المعونات”.

وأكد أن هذه الجهود لا يجب أن تنتظر حتى يحل السلام أو تنتهي الأوضاع الحالية، بل يجب أن تبدأ الآن، موضحا أن المياه والتعليم هي أولى الأولويات التي يجب أن يحظى بها السكان بشكل عام.

وأشار إلى أن مسألة إزالة الألغام أمر مهم جدا حتى إنه من ضمن الوفد اثنان من خبراء نزع الألغام ليساعدا بمزيد من النصح عن الطرق التي ينبغي العمل بها.

وقال: “إن ما قدمته السلطة المحلية بالمخا بقائمة الاحتياجات سيكون محل اهتمامه، وقد تم تدوين كافة الملاحظات التي تم ذكرها”.

وأكد أنه سينقل العديد من تلك الاحتياجات إلى اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة والذي سيعقد خلال شهر سبتمبر القادم، حيث سيخصص اجتماع جانبي لليمن على مستوى وزراء الخارجية، وأنه سيطلعهم على الكثير من الملاحظات التي استمع إليها خلال الزيارة.

وعبر عن سعادته بالعمل على إعادة افتتاح ميناء المخا بجهود وموارد ذاتية، ووصفها بالخطوة الجيدة.

وقال: “إن جهود إنعاش الحياة أو العودة إلى مرحلة إنعاش الحياة سواء كانت في ميناء المخا أو في أماكن أخرى تعتبر خطوة جيدة ومثالا جيدا للمساعدة في عودة الحياة في مجالات أخرى”.

واعتبر أن ما يحدث في ميناء المخا هو نموذج لكل اليمنيين حول ما يمكن القيام به لعودة اليمن إلى ما كانت عليه في وقت سابق.

ومن المقرر أن يقوم الممثل المقيم للأمم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، بزيارة عدد من مخيمات النازحين للاطلاع على الأوضاع الإنسانية والاستماع إلى احتياجاتهم المعيشية عن قرب.

من جانبه استعرض مدير مديرية المخا “باسم الزريقي” قائمة بالاحتياجات الضرورية للمديرية في مجالات الصحة والتعليم والمياه.

وقال في كلمة له: “إن أبناء المخا يجدون في زيارة غريسلي التاريخية هذه، ولادة جديدة لكل ما فقدوه في الحرب من مشاريع تنموية في مجالات المياه والتعليم والصحة كأبرز احتياجات المرحلة وغيرها من المشاريع الطارئة والمستعجلة”.

وأكد أننا اليوم بحاجة ماسة لتوفير مصدر لمياه الشرب العذبة وذلك بدعم مشروع تمديدات المياه، معتبرا أن (100) ألف مواطن من أبناء المديرية مهددون بالعطش نتيجة تملح مصادر المياه العذبة وتلوثها، مشددا على ضرورة دعم مستشفى المخا بالتجهيزات اللازمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى