وسط تكتم مليشيا الحوثي.. كورونا تجتاح مستشفيات صنعاء وضحاياه في تزايد مرعب

منصة ٢٦ سبتمبر – خاص

كشفت مصادر طبية في صنعاء، عن تكدس حالات “كورونا” داخل المستشفيات الحكومية والخاصة، في ظل تزايد الإصابات بشكل كبير مؤخرًا.

وقالت مصادر، “إن هناك انتشارًا كبيرًا للحميات وفيروس كورونا، وسط غياب المراكز الطبية المُتخصصة لاستقبال مثل هذه الحالات”.

وأضافت، أن “غرف العناية المُركزة امتلأت بالمرضى، وأصبحت المستشفيات ترفض استقبال الحالات الحرجة لعدم القدرة على استيعاب المزيد من الحالات”.

وتصر مليشيا الحوثي الإرهابية على تجاهل هذه الجائحة أو اتخاذ تدابير احترازية، إلى جانب إصدارها تعليمات للمستشفيات بتخصيص أقسام خاصة باستقبال حالات “كورونا”، الأمر الذي زاد من مخاوف انتشار الفيروس وسط عناصر القطاع الطبي.

وكانت مصادر طبية، قد أكدت في وقتٍ سابق تسجيل عشرات الإصابات بشكل يومي بفيروس “كورونا” في صنعاء.

اليمن تسجل أكبر معدل اصابة بكورونا منذ بدء الجائحة

قالت منظمة الصحة العالمية إنها سجلت أمس الثلاثاء، (140) إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليمن، وهو أكبر عدد من الإصابات منذ بدء الجائحة العام الماضي.


وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المسجلة بالمرض وصل إلى ثلاثة آلاف وأربعمائة واثنتين وعشرين حالة.

الى ذلك، عبّر “فرحان حق” نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، عن قلقه إزاء هذا الاتجاه المتصاعد في عدد الإصابات، مشيراً إلى ارتفاع حالات الإصابة بنسبة تفوق خمسين بالمئة مقارنة بالشهر الماضي.

وأضاف، في مؤتمر صحفي “أن هذه الأرقام لا تعكس بشكل دقيق العدد الحقيقي للإصابات، لافتا إلى محدودية قدرات إجراء الاختبارات والتردد في طلب الفحص والعلاج”.

في السياق، حذّرت منظمة ‘أوكسفام’ الدولية من تداعيات الموجة الثانية لوباء ‘كورونا’ في اليمن.

وقالت المنظمة، في بيان لمدير مكتبها في اليمن “محسن صدقي” إن “الفيروس ينتشر بسرعة، لكن قلة عدد الفحوصات تحول دون تحديد الحجم الحقيقي للوباء”.

وأشار صدقي إلى ارتفاع حاد في أعداد الذين يُنقلون إلى منشآت الرعاية الصحية ويعانون من أعراض خطيرة، مضيفاً أن عددا من الحالات توفيت بأعراض تشبه الإصابة ب’كورونا’، دون تلقيها الرعاية الطبية.

وحذّرت المنظمة من أن موسم الأمطار المقبل سيشهد موجة جديدة لمرض ‘الكوليرا’ في ظل انهيار المنظومة الصحية في البلاد.


ومنذ منتصف فبراير الماضي، ارتفعت سريعًا أعداد الإصابات المؤكدة بالفيروس بعد أن كانت مستقرة منذ سبتمبر /أيلول أواخر العام الفائت.

وكان من المتوقع أن تتلقى الحكومة أول شحنة من (2.3) مليون جرعة لقاح عبر برنامج كوفاكس العالمي، في مارس/ آذار الجاري، لكنها لم تتسلم بعد أي لقاح.

وحتى مساء الثلاثاء، وصل إجمالي الحالات المصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة الحكومة إلى 3 آلاف و(612) إصابة، منها (785) وفاة، و(1,566)حالة تعافٍ، وفق إحصائيات اللجنة العليا للطوارئ.

ومنذ بداية جائحة كورونا مطلع 2020، لم تعلن جماعة الحوثي سوى عن إحصائية واحدة كانت في 18 مايو من ذات العام، أعلنت حينها (4) إصابات بينها حالة وفاة، وسط اتهامات شعبية ورسمية للجماعة بإخفاء أعداد المصابين في مناطق سيطرتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *