العرادة: تعزيزات قادمة من الساحل إلى مأرب

منصة ٢٦ سبتمبر – متابعات

قال محافظ محافظة مارب اللواء “سلطان العرادة”، إنه على تواصل مع قيادة جبهة الساحل الغربي، وأنها تشعر بالألم لأن تتعرض مأرب لهذه الهجمة الحوثية الكبيرة، مشدداً على فتح الجبهات كلها بوقت واحد.

وذكر محافظ مأرب، أن “تعزيزات من القوات المشتركة في الساحل الغربي ستأتي إلى مأرب”.

وقال: “إن اتفاق ستوكهولم لم يؤد دوره ولم يترك الشرعية تستعيد الدولة وتستعيد هذا المكان الهام (الحديدة)”.

وأكد أن مأرب تواجه حرباً عبثية مفروضة عليها، مضيفاً إن مليشيا الحوثي، شنت هجوماً من ثلاثة محاور: الأول من اتجاه محافظة صنعاء، والثاني من محافظة البيضاء، والثالث من محافظة الجوف.

وأوضح المحافظ العرادة، في مؤتمر صحفي نظمه مركز صنعاء للدراسات، أن توقف جبهات الشرعية في عدد من المحافظات والمناطق، مكن المليشيا من الحشد وتجميع قواها والهجوم على مأرب، مؤكداً في السياق بأن مأرب “ستظل قلعة قوية مستوعبة لكل من فيها ومحافظة على النظام الجمهوري وبقاء الدولة”.

ولفت إلى أن الحوثيين يسعون للسيطرة على المحافظة منذ 2015، لكنهم لم يتمكنوا، ولن يتمكنوا من ذلك.

وكشف محافظ مأرب عن مقتل ما بين (17) ألفاً إلى (18) ألفاً من أفراد قوات الشرعية في المحافظة، خلال عام واحد فقط.

وقال: “أطمئنكم على مارب وعلى سكانها.. مارب لم تستسلم سابقاً وهي تقاتل لوحدها، ولن تستسلم الآن ومعها كل أبناء الشعب اليمني ومن ورائهم التحالف”.

وأكد تصدي القوات الحكومية المسنودة برجال القبائل ومقاتلات التحالف لتلك الهجمات.

وقال، إن مقاتلات التحالف أحدثت فارقًا في المعارك ولولاها لكان الوضع مختلفا الآن مع الحوثيين في مأرب، ولذلك يسعى الحوثيون بكل الطرق لوقف عمليات التحالف لكي يتسنى له ترتيب قواته والهجوم من جديد.

وأشار إلى عدم التكافؤ في الآليات والمعدات العسكرية، حيث استولى الحوثي على ترسانة كبيرة من الأسلحة الثقيلة بعد انقلابه، إضافة إلى الدعم العسكري الذي تقدمه له إيران.

وقال، إن التحالف يقف إلى جانب الجيش الوطني بالطيران والدعم اللوجستي لكن انعدام الباتريوت في المدينة جعلها عرضة للصواريخ البالستية، مضيفاً: الطيران له دور كبير لحماية المواطن اليمني ومناطق الشرعية.

ووفق العرادة، فإن رجال القبائل شاركوا بفاعلية خلال المعارك، كما أن القوات المشتركة في الساحل الغربي وعدت بتعزيز القوات الحكومية في مأرب، مشيرًا إلى أن تواصلًا جرى مع قيادتها.

ورداً على سؤال حول القيادة العسكرية الحوثية، قال إن مندوب إيران حسن إيرلو قدم لهذه المهمة، وهناك عناصر لبعض القوى المرتبطة بإيران موجودة في اليمن وتشارك في المعارك العسكرية.

واعتبر أن سقوط مأرب (لو قدر الله وحدث) “سيكون هزيمة ليس للشرعية والجمهورية والتحالف العربي فقط وإنما للإنسانية”.

وحول مساعي السلام، قال إن الحكومة قدمت كل التنازلات لكن الطرف الآخر رفض تمامًا.

وذكر أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث وصل لطريق مسدود مع جماعة الحوثيين، وتعاملوا معه بالكذب والتسويف والمماطلة. وقال: “أعطوني طرفًا يؤمن بالسلام وأعدكم به”.

وتحدث محافظ مأرب عن الوضع الإنساني في المدينة، وقال إن المعارك تسببت بنزوح الآلاف، إضافة إلى أكثر من مليوني نازح يستقرون في مأرب، لتجد السلطات نفسها أمام تحديات صعبة، كون البنية التحتية محدودة.

وبحسب العرادة، فإن إنتاج حقول صافر من الغاز المنزلي ما يزال مستمرًا منذ بداية الحرب، مضيفًا “نوزع الغاز على كل محافظات البلاد بما فيها الخاضعة لسيطرة الحوثيين بنفس الكمية والسعر، لكن الحوثيين يزيدون الأسعار ويوظفونها للمجهود الحربي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *