ارتفاع ضحايا محرقة الأثيوبيين في صنعاء والمليشيا تمنع الهجرة من الاقتراب

منصة ٢٦ سبتمبر – خاص

أكدت مصادر طبية وحقوقية ارتفاع أعداد قتلى محرقة الأفارقة في أحد مراكز الاحتجاز التابع لمليشيا الحوثي الارهابية في صنعاء، بوقت تمنع فريقًا من مكتب منظمة الهجرة الدولية من معاينة مسرح المحرقة الواقع في مصلحة الهجرة والجوازات.

وكشفت في تلك المصادر عن إحصاء أكثر من (40) جثة لأفارقة معظمهم من الإثيوبيين في ثلاجات مستشفيات صنعاء الحكومية والأهلية بعضها متفحمة.

وأشارت إلى أن هناك معلومات أن عدد القتلى سيرتفع كون هناك عدد من الجثث في ثلاجات مستشفيي الشرطة في حدة والحصبة.

وأضافت أن المليشيا الإرهابية تفرض تكتمًا شديدًا على الحادثة، ومنعت فريقا من مكتب منظمة الهجرة الدولية في صنعاء من زيارة مركز الاحتجاز الذي وقعت فيه الحادثة، كما منعت الفريق من زيارة الجرحى الذين يخضعون للعلاجات في المستشفيات.

هذا ومنعت مليشيا الحوثي موظفي الهجرة الجوازات من الاقتراب من موقع مركز الاحتجاز المحترق.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، دعت المنظمة الدولية للهجرة إلى إتاحة الوصول العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية للمهاجرين المصابين جراء الحريق الذي نشب الأحد في مركز لاحتجاز المهاجرين في العاصمة اليمنية صنعاء.

وطالبت المنظمة في بيان لها بإطلاق سراح جميع المهاجرين المحتجزين في البلاد، وتجديد الالتزام بتوفير خيارات نقل آمنة ومُنظَّمة للمهاجرين.

وقالت كان موظفو المنظمة الدولية للهجرة متواجدين في الموقع عندما اندلع الحريق في هَنَاجِر مجاور للمبنى الرئيسي، مشيرة إلى أنه أثناء نشوب الحريق، كان هناك قرابة (900) مهاجر، معظمهم من الإثيوبيين، في مرفق الاحتجاز المكتظ، وكانت منطقة الهنجر تضم أكثر من (350) مهاجراً.

وقامت المنظمة الدولية للهجرة على الفور بنشر فرقها من العاملين الصحيين وسيارات الإسعاف، وأكثر من 23, 00 مادة من المواد الطبية التي شملت السوائل الوريدية، ومواد علاج الجروح والإصابات، وغيرها من المستلزمات، وإرسالها إلى المرفق والمستشفيات الرئيسية لتقديم المساعدات العاجلة المنقذة للحياة إلى جانب وزارة الصحة العامة والسكان.

هذا وتعتبر اليمن محطة عبورٍ لعشرات الآلاف من المهاجرين الذين يسافرون بين القرن الأفريقي والمملكة العربية السعودية.

لكن مليشيا الحوثي لأتوفر الحد الأدنى من هذه الحماية للمهاجرين الذين تستهدفهم بشكل شبه يومي في المناطق المسيطرة عليهم وتحتجز منهم المئات في سجون الجماعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *