تفاصيل جديدة عن حريق مركز احتجاز المهاجرين في صنعاء

منصة ٢٦ سبتمبر – متابعات

دعت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الثلاثاء، ميليشيا الحوثي الارهابية للسماح لها بالوصول العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية للمهاجرين المصابين جراء الحريق الذي نشب الأحد في مركز لاحتجاز المهاجرين في صنعاء.

وقالت المنظمة في بيان لها أنه “من غير المؤكد حتى اللحظة إجمالي عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم في حريق مرفق احتجاز المهاجرين التابع لمصلحة الهجرة والجوازات والجنسية، حيث لم تصدر بعد أي تصريحات رسمية بذلك”.

ويخضع ما يربو عن (170) شخصاً مصاباً للعلاج، والعديد منهم ما يزالون في حالة حرجة.

وقد كان موظفو المنظمة الدولية للهجرة متواجدين في الموقع عندما اندلع الحريق في هنجرٍ مجاور للمبنى الرئيسي، وأثناء نشوب الحريق، كان هناك قرابة (900) مهاجر، معظمهم من الإثيوبيين، في مرفق الاحتجاز المكتظ. و كانت منطقة الهنجر تضم أكثر من (350) مهاجراً.

وقامت المنظمة الدولية للهجرة على الفور بنشر فرقها من العاملين الصحيين وسيارات الإسعاف، وأكثر من (23,000) مادة من المواد الطبية التي شملت السوائل الوريدية، ومواد علاج الجروح والإصابات، وغيرها من المستلزمات، وإرسالها إلى المرفق والمستشفيات الرئيسية لتقديم المساعدات العاجلة المنقذة للحياة إلى جانب وزارة الصحة العامة والسكان.

وقالت “كارميلا غودو” المدير الإقليمي لمكتب المنظمة الدولية للهجرة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “في حين أن سبب الحريق ما يزال غير مؤكد، إلا أن تأثيره مرعب بشكل واضح”.

وتحتجز ميليشيا الحوثي أكثر من (2,000) لاجئ افريقي جمعتهم من مختلف مناطق سيطرتها وكانت تأخذ بعضهم للقتال في الجبهات بالترغيب أو الترهيب، وتستخدمهم كورقة ابتزاز وضغط على المنظمات الدولية بغرض الحصول على دعم بالغذاء والمال وتوفير المباني بزعم رعايتهم.

وأشارت مصادر قانونية، إلى أن أغلب اللاجئين كانوا قد عبروا عن رغبتهم في العودة إلى بلادهم عبر الأمم المتحدة لكن ميليشيا الحوثي كانت ترفض و”تماطل” في تسفيرهم رغبة منها في إبقائهم كورقة ابتزاز للحصول على مكاسب أو تجنيدهم للقتال في الجبهات.

وقالت المصادر إن مليشيات الحوثيين فرضت “تعتيم على القضية وهددت مندوبي منظمات دولية نزلوا لمكان الحريق لمحاولة تقصي الحقائق”.

فيما مصادر اعلامية ان الحريق متعمد بعد اطلاق قنبلة حارقة على الضحايا بمركز إحتجاز للاجئين بصنعاء من قبل عناصر تنتمي لمليشيا الموت الحوثية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *