تحذيرات حكومية.. 90 مخيمًا في مأرب عرضة للعدوان الحوثي مع تجدد الاستهداف

منصة ٢٦ سبتمبر – متابعات
حذر وزير الإعلام و الثقافة والسياحة “معمر الإيراني” من كارثة انسانية وشيكة قد تصيب النازحين بمحافظة مأرب، جراء استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية في استهداف مخيمات النازحين في المحافظة.
وقال الإيراني إن محافظة مأرب تضم أكثر من 90 مخيم واستقبلت منذ عام 2014 قرابة (318) ألف أسرة، بإجمالي مليونين و231 ألف نازح، منهم (965) ألف طفل و(429) ألف امرأة، ما يشكل (60%) من النازحين في عموم اليمن.
ونوّه في سلسلة تغريدات على تويتر رصدتها إلى أن الأرقام التي سجلتها منظمة الهجرة الدولية منذ 2020 وحتى 13 فبراير، جعلت اليمن رابع بلد لجهة النزوح الداخلي على مستوى العالم، مع إجمالي (178) ألف نازح، وان مأرب تتصدر ترتيب المدن اليمنية، إذ رصدت منذ 7 فبراير وحتى 13 الجاري، نزوح (655) أسرة يمنية يشكلون قرابة (3,930) شخصا.
واشار الى التقرير الاخير الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، رصد نزوح (1,180) أسرة تمثل (6,469) فردا للمرة الثانية خلال الفترة 6-15 فبراير من مديريات صرواح (89%) رغوان (7%) وبني ضبيان (4%) بعد إستهداف مليشيا الحوثي بشكل مباشر مخيمات (الزور، الهيال، الصوابين، لفج الملح، وادي العطيف).
وذكر أن المليشيا استهدفت في 8 فبراير بشكل مباشر مخيم “لفج الملح” بالمدفعية وقذائف الهاون الأمر الذي دفع النازحين البالغ عددهم (47) أسرة لمغادرة المخيم باتجاه ذنه الصوابين، ثم في 10 فبراير استهدفت تجمعات النازحين في مخيم الزور البالغ عددهم (570) اسرة.
وأوضح أن ذاك الاستهداف العدواني دفع نازحين الى المغادرة باتجاه مدينة مأرب، ثم وفي 11 فبراير عاودت استهداف المخيم وقطعت الخط الوحيد ناريا واستهدفت النازحين بشكل مباشر أثناء خروجهم من المخيم، ما أدى الى نزوح جميع الأسر.
واستطرد قائلا: “فريق الحماية بالوحدة التنفيذية وثق استهداف مليشيا الحوثي مخيم “ذنه الصوابين” ونزوح (450) أسرة الى روضة صرواح، فيما منعت المليشيا (470) اسرة اخرى من النزوح واستخدمتهم كدروع بشرية، واستهدفت بشكل مباشر النازحين ما ادى الى اصابة المواطن “يحيى صويلح” (45) عام والنازح “جمهوري حسن” (63) عام”.
وشدد وزير الإعلام على أن استمرار تصعيد مليشيا الحوثي الارهابية في جبهات مأرب عرقل وصول المساعدات الإغاثية إلى النازحين، وتسبب في موجات نزوح ثانية للاسر في ظل اشتباكات متواصلة ما يعرض حياتهم للخطر والاعمال الانتقامية، كما ان الهجوم يقوض دعوات التهدئة، ويفاقم المعاناة الانسانية لكافة لليمنيين.
واختتم بالدعوة لتحقيق دولي فى جرائم إستهداف مليشيا الحوثي لمخيمات النزوح في محافظة مأرب، والتى تمثل انتهاك واضح لقواعد القانون الدولى الإنسانى المتعلقة بحماية المدنيين والتي تحظر أعمال العنف أو التهديد به بهدف نشر الرعب بين السكان المدنيين، وملاحقة المسئولين عنها باعتبارهم مجرمي حرب.