وفاة السياسي اليمني الدكتور عبدالوهاب محمود في العاصمة الأردنية عمّان

منصة ٢٦ سبتمبر- متابعات

توفي صباح اليوم الأحد، السياسي اليمني ونائب رئيس مجلس النواب الأسبق “الدكتور عبدالوهاب محمود” في العاصمة الأردنية عمّان.

وتوفي الدكتور عبد الوهاب محمود، بعد صراع طويل مع المرض، وكان يقيم في الأردن منذ مدة طويلة بغرض العلاج.

وقضى محمود جل حياته في مواقع سياسية ورسمية رفيعة، حيث عمل –إلى جانب كونه سياسيا- في السلك الدبلوماسي وشغل عديد حقائب وزارية وعضوا في البرلمان.

كما شغل محمود، أمين سر القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن.

ونعت جهات رسمية وسياسية، الدكتور عبدالوهاب، الذي خسرت اليمن بموته أحد أبرز السياسيين الذين قدموا إسهامات كبيرة.

وقال بيان نعي صادر عن مجلس النواب، “لقد باغتتنا على حين غفله الفاجعة بأحب الناس الى قلوبنا وهزتنا صدمة الغياب الابدي لتلك القامة السامقة، رجل المواقف والمبادئ المؤمن بمشروع الدولة والنهج الديمقراطي والتعددية السياسية والحزبية في لحظة فارقة وظروف عصيبة من تاريخ شعبنا”.

وأضاف “يغيب الموت اليوم قامة كبيرة من قامات اليمن ويطوي علماً من أعلامه التي خفقت في سماء الإدارة والسياسة والحياة البرلمانية لسنوات طويلة من مسيرة اليمن الحديث”.

وأوضح، أن الدكتور عبد الوهاب محمود برز “منذ قيام الثورة والوحدة، من خلال المناصب الرسمية التي تبوأها وملأها بكفاءة منقطعة النظير، وعبر المواقع الحزبية التي طالها عن جدارة واقتدار. فكان سياسياً أميناً على وطنه، وحزبياً منصفاً في تعاطي العمل الحزبي”.

وذكر، أن “الدكتور عبدالوهاب محمود، مثل عنواناً لجيل من القادة الأكفاء الكبار الذين عملوا بكل إخلاص من أجل اليمن وفي سبيل تقدمه وازدهاره وكان مسؤولاً يشار إليه بالبنان في منظومة القيم الإدارية وفي العمل البرلماني”.

ولفت البيان، إلى ما خلفه ورائه من تاريخ “يفتخر به أبناء اليمن قاطبة وفي زمن وظروف يحتاج إليه وإلى حكمته وإلى أمثاله من الحكماء”.

كما عبر البيان، عن أحر التعازي وصادق المواساة، إلى أبناء الفقيد وإخوانه وكل محبيه واليمنيين جميعاً بهذا المصاب الجلل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *