تقرير دولي: أكثر من (70%) من حالات القمع التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي الإرهابية كانت لأسباب طائفية بحتة

 منصة ٢٦ سبتمبر – وكالات*

ذكر تقرير دولي، نشر حديثاً، أن ميليشيات الحوثي الإرهابيةارتكبت في مناطق سيطرتها أكثر من (70%) من حالات القمع الديني والاحتفالي، لأسباب طائفية بحتة.

وقال المعهد الأمريكي (ACLED) المختص بدراسة وتحليل الصراعات المسلحة، إنه منذ سيطرة الميليشيا على العاصمة صنعاء، عرقل الحوثيون وكبحوا الاحتفالات والشعائر الدينية في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لسيطرتهم. 

وأصدرت عدة جهات دينية وسياسية تابعة للحوثيين مؤخرا بيانات مفادها أن صلاة التراويح يجب أن تُقام على انفراد في المنزل، ووفقا لفتاوى أصدرها آية الله السيستاني في العراق تفسر صلاة التراويح الجماعية في المسجد على أنها بدعة أدخلها الخليفة الثاني عمر بن الخطاب.

كما أشار التقرير أن مليشيا الحوثي منعت الاحتفالات في قاعات الجامعات وكذلك الغناء في الاعراس ومنعت الفنانين من اقامة أعراس في مناطق سيطرتها وهددتهم بالسجن والغرامة.

وذكر التقرير ايضا تصاعدا في قمع الممارسات الدينية الذي ارتكبته القوات الحوثية خلال شهر رمضان، حيث تتركز معظم أحداث القمع حول العاصمة صنعاء، وتستهدف – بالإضافة إلى التراويح – طقوسا أخرى ذات صلة بشهر رمضان (مثل الإفطار والتهجد والاعتكاف) لأسباب طائفية بحتة.

وأشار التقرير الأمريكي إلى أن ما يثير القلق بشكل خاص هو تصعيد قمع الأحداث النسائية الذي ترتكبه الزينبيات، وهي قوة شرطة نسائية موالية للحوثيين، حيث سجل التقرير (19) انتهاكا، تستهدف على وجه التحديد الممارسات الدينية للمرأة وتهدف إلى فرض أيديولوجية الحوثيين المتطرفة.

ففي اليمن، يؤدي المسلمون التراويح بشكل رئيسي، ويعود تاريخ التوترات المحيطة بها إلى تسعينيات القرن الماضي حيث أججها التنافس بين أنصار الإحياء الزيديين والسلفيين.

وخلص التقرير إلى أن التركيز المتزايد على الممارسة الدينية يميل إلى تأجيج الانقسامات الطائفية التي دأبت عليها مليشيا الحوثيين منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء.

  • ترجمة خاصة لنيوزيمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *