ياسر يعود من جديد على جدارية بالعاصمة المؤقتة عدن

منصة ٢٦ سبتمبر – خاص

بعد فترة ليست بالطويلة كتلك الحرب التي التهمت الاف الاطفال في جبهات القتال لمختلف الأطراف المتنازعة في اليمن، عاد ياسر من جديد إلى العاصمة المؤقتة عدن.

“ياسر” جدارية شغلت مساحة (200×70) من سور فندق كاروال عدن على الخط الساحلي لمديرية خورمكسر، قام بتنفيذها الفنان الغرافيتي “زهير درهم”.

“ياسر” عمل فني للفنان اليمني “مراد سبيع”، تم تجهيزه في وقتا سابق باليمن، يقول زهير: “أنا فخورا جدا بتنفيذه نيابة عن زميلي مراد سبيع”.

ويضيف زهير “تجنيد الأطفال من القضايا الهامة والخطيرة جدا، كونها تهدد مستقبل اليمن، حيث يستخدم الأطفال وقودًا لهذه الحرب، بعد أن يتم غسل عقولهم؛ وهو بطبيعة الحال ناتج عن تقويض النظام التعليمي في اليمن، ويزيد خطوره مع استمرار الحرب في اليمن”.

تقول الأمم المتحدة أنه منذ العام 2014 وحتى الآن، في تقاريرها، أنه تم توثيق تجنيد (3600) طفل من قبل مختلف الأطراف المتنازعة في اليمن.

ويؤكد زهير بأن “هذه الجدارية تعمل على تسليط الضوء على مثل هذه القضية الحساسة، فالأطفال هم الأمل والمستقبل، والأطفال ليس لديهم خبرة في الحياة ولا للقتال”.

الفنان “مراد سبيع” شكر في منشور له على صفحته بالفيسبوك الفنان زهير درهم الذي أخذ على عاتقه تنفيذ هذه الجدارية في مدينة عدن، جنوب اليمن. 

وعن اللوحة يقول سبيع: “ياسر هو إسم إبن عمي ذو الـ(14)عام، والذي تم تجنيده من قبل مليشيات الحوثيين المدعومة إيرانيا وقتل في إحدى مناطق الحرب المشتعلة بقصف طيران من قبل قوات التحالف التي تقودها السعودية والإمارات عام 2016”.

“سبيع” و”درهم” أهدوا هذا العمل لأرواح الألف من الأطفال الذين تم تجنيدهم وقضوا نحبهم في هذه الحرب المشتعلة منذ سبعة أعوام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *