منظمة أممية: توثيق (284) حادثة انتهاكات جسيمة ضد الأطفال في اليمن منذ بداية العام

منصة ٢٦ سبتمبر – متابعات

وثقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، (284) حادثة انتهاكات جسيمة ضد الأطفال في اليمن، خلال النصف الأول من العام الجاري، بما في ذلك (82) طفلا قتلوا، (17%) منهم فتيات.

وقالت المنظمة في تقريرها عن الوضع الإنساني في اليمن للفترة من 1 يناير إلى 30 يونيو 2021: “أن من بين الانتهاكات تشويه (268) طفلا، (24%) منهم فتيات، من قبل أطراف النزاع المختلفة”.

وتحقق فريق الأمم المتحدة من تجنيد أو استخدام (19) طفلاً جميعهم من الفتيان، في أدوار قتالية، وشارك آخرون كحراس لأماكن أو حراس نقاط تفتيش، وفقا للتقرير.

وأشارت اليونيسف في تقريرها، إلى أن (16) حالة مؤكدة من الفتيان الذين تم اختطافهم أو احتجازهم حتى منتصف العام، وستة أطفال تعرضوا للعنف الجنسي أو الاغتصاب (33%) منهم فتيات.

وكالعادة، لم تحدد المنظمة الجهة التي تقف وراء تلك الانتهاكات واكتفت بنسبها لـ”القوات المسلحة والجماعات المسلحة التابعة لأطراف النزاع”.

وأكد التقرير استمرار تعرض المدارس والمستشفيات للهجمات العسكرية، وقال: “إن سبع مدارس تعرضت للاستهداف، ووقعت تسع هجمات على المستشفيات، ووقعت (10) حوادث استخدام عسكري لمنشآت تعليمية، ووقعت معظم الحوادث الموثقة والتحقق منها في محافظة تعز، تليها الحديدة ومأرب”.

وبشأن الأوبئة والأمراض التي تعرض حياة أطفال اليمن للخطر، قالت اليونيسف: “إن ما يقرب من (400) ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد”.

وأضافت “أن ما مجموعه (2.25) مليون طفل يعانون سوء تغذية حاد وفقًا لتصنيف مرحلة الأمن الغذائي المتكامل”.

وبشأن كورونا، أوضح التقرير أنه اعتبارًا من 7 يوليو سجلت (6,931) حالة، مع (1,363) حالة وفاة مرتبطة بها ومعدل وفاة بنسبة (19.7%).

وقالت: “إنه تم الإبلاغ عن جميع الحالات تقريبًا من المحافظات الجنوبية وليس من المحافظات الشمالية باستثناء الحالات الأربع الأولى المبلغ عنها خلال عام “.

وأكدت المنظمة استمرار سلطات الحوثيين، في إنكار وجود جائحة كورونا” في اليمن.

وبينت أن ما يقرب من (20.1) مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الصحية، فيما لا تزال النساء والأطفال يتأثرون بشكل غير متناسب، حيث يحتاج (4.8) مليون امرأة و(10.2) مليون طفل إلى المساعدة للوصول إلى الخدمات الصحية خلال الفترة المشمولة بالتقرير”.

ولفتت إلى وجود نقص في التمويل بنسبة (49%) من إجمالي المبلغ المطلوب (567) مليون دولار، لمواصلة عمل اليونيسف المنقذة للحياة في اليمن.

وقالت اليونيسف إنها: “ستضطر إلى تقليل توفير الوقود لمحطات ضخ المياه في سبتمبر من هذا العام، أو في غضون ثلاثة أشهر إذا لم يتم حشد التمويل بشكل عاجل لدعم هذا النشاط الحيوي”.

وأضافت “إذا لم يتم تلقي الأموال، سيتوقف دعم المستشفيات، مما يؤدي إلى انقطاع الخدمات الصحية الأساسية المنقذة للحياة للأطفال والأمهات وحديثي الولادة، مما يعرض حياتهم للخطر، وسيؤدي أيضًا نقص معدات الحماية الشخصية لآلاف من مقدمي الرعاية الصحية إلى التأثير على فحوصات كورونا لمئات الآلاف من اليمنيين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *