تعز.. وقفة احتجاجية أمام منزل أسرة الحرق التي تعرض أفرادها لمجزرة مروعة

منصة ٢٦ سبتمبر – تعز

نفذ مئات الناشطين والمواطنين، في مدينة تعز صباح اليوم، السبت 14 أغسطس 2021، وقفة احتجاجية أمام منزل عائلة “الحرق” التي تعرض أفرادها لمجزرة مروعة قبل يومين على يد عصابة مسلحة ينتمي بعض أفرادها للجيش. 

وطالب المحتجون بضبط العصابة المسلحة التي هاجمت المنزل وقامت بقتل وتعذيب أحد أفرادها وإختطاف ثلاثة آخرين، بعد يوم واحد من إشتباكات على خلفية نزاع على أرضية، اسفرت مقتل (7) أشخاص. 

قيادات عسكرية رفيعة، تنتمي لميليشيا الإصلاح -الفرع المحلي للاخوان المسلمين في اليمن- كانت المتورطه في أحداث حي عمد بمنطقة بير باشا غربي المدينة.

 أسرة الحرق في بيان لها وزعته على وسائل الإعلام، قالت فبه “تابع الجميع ما حصل لأهلنا وأبناء عمنا من أسرة الحرق في منطقة عمد بحي بير باشا بمدينة تعز، على يد عصابة معروفة يقودها ماجد الأعرج وأكرم شعلان الشرعبي”. 

وأضافت أن “هذه العصابة قامت بعمليات قتل وتصفيات وتنكيل وخطف بحق أبنائها واقتحام منازلهم ونهبها وإحراقها وترويع النساء والأطفال”. 

وأكدت عائلة الحرق تورط قيادات عسكرية (لم تسمها) فيما تعرض له أفراد الأسرة، متهمة قيادات عسكرية بتوفير غطاء وحماية لأفراد “يعيثون نهبًا وفسادًا في المدينة”، بحسب وصفها، وطالبت بالكشف عن المفقودين والجرحى من أبناءها. 

وحذر البيان الجهات المختصة من التلاعب أو التمييع لمسار القضية. 

وكانت اشتباكات مسلحة اندلعت يوم الثلاثاء الماضي بين “عصام الحرق” الذي يشغل نائب مدير قسم شرطة منطقة “بئر باشا” وبين مجاميع مسلحة يقودها “ماجد الأعرج” المسجل ضمن قوام قوات الجيش، أسفرت عن مقتل (7) مسلحين، وفق بيان للجنة الأمنية. 

وأثارت الحادثة استنكار وتنديد شعبي واسع لا سيما وأن عمليات تصفيه واختطافات واعتداءات على أطفال ونساء أعقبت الحادثة، تعرضت لها أسرة الحرق وسط غياب تام للأجهزة الأمنية، وفق ناشطون. 

 ولايزال بعض من أسرة الحرق مخفيين لم يُعرف مصيرهم حتى اللحظة، وفق فاطمة الحرق. 

من جانبهم، طالب (32) برلمانيا، الرئاسة بتشكيل لجنة عسكرية وأمنية محايدة للوقوف على الاختلالات الأمنية التي تشهدها مدينة تعز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *