في يوم ميلاد “واصل” الذي غادرنا غدرا

ريدان المقدم:
كان وفيا في كل شي نزيها في مواقفة، بليغا في كل مايطرح، محبا ودودا ووطنيا جسورا.
كان رمزا صادقا للوفاء لكنه غدرنا في لحظة الرحيل.
فجعني برحيله وفجع الجميع وهي ليست من عاداته.
ليست من عادات واصل ان يفجع بعوضه ولو لسعته لعاتبها ببيتين جميلين من كلماته العذبة.
واصل الذي لم يغبني في عيد ميلاد او مناسبه وربما منشور على الفيس بوك.
في كل منشور اكتبه ابحث عن لايك واصل.
وتنبيهه على الخاص اذا وجدا شيئا مخالفا او فكرة خاطئة في نظرة.
يناقش بدماثه ينتقد بسخرية يحب بصدق ويناضل من اجل وطن للجميع.
من انبل واشجع واصدق شباب المؤتمر الذين لم ينصفهم وتركهم يناضلون ويواجهون مصيرهم.
لوكان ثمة خير في المؤتمر الشعبي العام لرعى اسرته وقدم لها كل ماتحتاج بعد غيابه وهي دعوه لازالت قائمة لرد موقف رجولي واحد من التي وقفها واصل مع المؤتمر منذ بدء حياته حتى لحظة وفاته.
واصل شاعر كلية الزراعة وجامعة صنعاء والقطاع الطلابي للمؤتمر واتحاد طلاب اليمن والجوالة.
اتذكره كثيرا واتحسر اكثر على فقدانه وتهنئة بعيد ميلاده وقد ذهب للعالم الاخر.
رحمك الله ياصديقي، ستظل ذكراك كنسمات بارده في صيف صحراوي، وستظل خالدا في وجدان كل احبائك ومحبوك وهم كثر.
عيد ميلاد سعيد ياصديقي حتى وان كنت في ذلك العالم فثقتي انك ستظيف له شيئا جميلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *