الحوثيون يوزعون مشتقات نفطية بالمجان على سيارات نقل المشاركين في احتفال المولد

منصة26سبتمبر-متابعات:

وزعت مليشيات الحوثي الإرهابية، المدعومة إيرانياً، آلاف اللترات من مادتي البترول والديزل، على سيارات قامت بنقل المشاركين من مختلف المناطق إلى مناطق الاحتفال بفعالية المولد النبوي، وفق الطريقة الشيعية الإيرانية، بالتزامن مع أزمة مشتقات نفطية كبيرة تشهدها أغلب المحافظات.

مصادر مطلعة أفادت ، أن المليشيات الحوثية وزعت آلاف اللترات من مادتي الديزل والبترول، على عشرات السيارات والباصات، في العاصمة المختطفة صنعاء، بهدف التشجيع والعمل على نقل مواطنين للمشاركة في الاحتفال بالمولد.

وقالت المصادر، إن المليشيات سجلت أسماء ملاك السيارات والباصات، مع أرقام سياراتهم وتلفوناتهم، وصرفت لكل سيارة 40 لترا، وزعتها مجاناً.

وأضافت المصادر إن المليشيات وفرت باصات مخصصة للجامعات، بالإضافة إلى شاحنات نوع دينة، لنقل منتسبي الأمن المركزي والأمن العام، وأفراد المرور إلى ميدان السبعين لإحياء الفعالية.

بدورها أكدت مصادر محلية ، أن أغلب المحافظات اليمنية الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية، تشهد أزمة كبيرة في المشتقات النفطية، منذ أشهر.

وأردفت المصادر، أن الأسواق والجولات بالعاصمة صنعاء وغيرها من المحافظات شهدت انتشاراً واسعاً للأسواق السوداء، التي تغذيها المليشيات، كونها تدر عليها أموالاً كبيرة.

وأوضحت المصادر أن أسعار البيع في السوق السوداء ما بين 15 و20 ألف ريال، لفئة 20 لترا، في الوقت ذاته تقوم المحطات الرسمية بالتعبئة بنفس المبلغ للسوق السوداء.

وكانت المليشيات أعلنت الأسبوع الماضي عن تفريغ أربع سفن في ميناء الحديدة، 2 منها تحملان مشتقات نفطية، فيما لا يزال مصيرها مجهولا.

ورجحت مصادر في تصريح لـ “خبر” للأنباء، أن السفن التي تم تفريغها في ميناء الحديدة الأسبوع الماضي، تم تخصيص جزء منها للصرف للسيارات المشاركة في نقل المواطنين إلى أماكن فعالية المولد، التي حولتها المليشيات إلى فعالية سياسية وادعاء الوصاية من خلالها على النبي.

وتابعت المصادر، أن المليشيات خصصت جزءًا آخر من تلك السفن لتزويد الأسواق السوداء، لما لها من عائد كبير، تجني منه مبالغ كبيرة، في غير مبالة بأوجاع وهموم الشعب اليمني، الذي يعاني العديد من الأزمات.

وأشارت المصادر إلى أن المليشيات الحوثية ترفض تزويد المحطات للتعبئة بالسعر الرسمي المعلن عنه من قبل شركة نفط حكومة الحوثيين غير المعترف بها، واكتفت بالبيع بسعر السوق السوداء، لما وجدته من إقبال على المشتقات بالرغم من ارتفاع سعرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *