“رايتس ووتش”: فرص اليمنيين في التعافي من “كورونا” لو تفشى في البلد تتقلص بسبب سوء التغذية وتفشي الأمراض

منصة26سبتمبر-متابعات:

 

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن النزاعات والحروب التي تشهدها اليمن وسوريا وليبيا، تسببت بتقويض نظم الرعاية الصحية في تلك البلدان، الأمر الذي سيؤدي إلى آثار سلبية جراء تفشي فيروس “كورونا” المستجد “كوفيد ـ 19”.

وقال إريك غولدستين، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإنابة “رايتس ووتش” في حوار صحفي إن مبعث القلق الأول هو الدول التي تشهد نزاعات: اليمن وسوريا وليبيا، وقطاع غزة المكتظ بالسكان والخاضع للاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف المنظمة إن الصراعات الطويلة في اليمن وسوريا تسببت في تدمير أنظمة الرعاية الصحية في كلا البلدين.

وتابع أن فرص اليمنيين في التعافي من فيروس “كورونا” لو تفشى في البلد، تتقلص، بسبب سوء التغذية وتفشي أمراض أخرى، مؤكداً أن أكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن إما مغلقة أو تعمل بشكل جزئي فقط، إضافة إلى ذلك، استهدف كل من التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيون مرافق طبية وموظفين طبيين أثناء النزاع، ما تسبب في فرار الكثير من الاختصاصيين الطبيين من البلاد.

وكانت أعلنت الحكومة اليمنية، الجمعة 10 أبريل الفائت، أول إصابة مؤكدة بحالة بفايروس “كورونا” المستجد لمواطن يمني في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت شرقي البلاد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *